خلال زيارته لمركز ناصر

السفير الهندي يرحب بتطوير التعاون المشترك في مجالات التدريب الفني

استقبل الدكتور عبدالله ناصر النعيمي المدير التنفيذي لمركز ناصر للتأهيل و التدريب المهني صباح اليوم الأربعاء، بمقر المركز في منطقة جو سعادة السيد بيوش شريفاستاف سفير جمهورية الهند و الوفد المرافق له.

وقدم الدكتور عبدالله خلال اللقاء شرحًا توضيحيًا شاملًا عن المركز وما يقوم به من خدمات في مجالات التدريب الفني والمهني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ثم عرج على استعراض مسيرة المركز منذ التأسيس موضحًا التطورات التي رافقت المركز لاسيما تلك التي تواكب تطلعات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية و شؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المركز، تنفيذًا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، والتي تعمل على تحويل المركز إلى مدينة علمية متطورة تكون نبراسًا لعلوم الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وتحتل دور الريادة في تأهيل وتدريب الشباب البحريني، لخوض معركة سوق العمل متسلحًا بأحدث التقنيات العلمية و العملية.

وتطرق الاجتماع إلى أهمية بناء أسس قوية للتعاون المشترك بين المركز والسفارة الهندية في البلاد، لتأخذ دور حلقة الوصل مع المؤسسات العلمية والبحثية في جمهورية الهند، لاسيما تلك المتخصصة في المجالات المشتركة ۔ كما تم خلال الاجتماع التأكيد على حصول خريجي مركز ناصر على الأولوية في القبول في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالهند مع دراسة إمكانية تقديم منح دراسية لخريجي المركز لإكمال دراستهم الجامعية في الجامعات الهندية.

وخلال المقابلة أشاد سعادة السفير بالمستوى الرفيع لما شاهده من إمكانيات مادية وبشرية مكنت المركز من الوصول إلى مركز الصدارة بين المعاهد والمراكز العاملة في هذا الحقل المهم من التعليم و التدريب، مثنيًا على الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة مملكة البحرين لتطوير التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

وصرح الدكتور عبدالله ناصر النعيمي المدير التنفيذي للمركز : " استمرارًا للخطة المبرمجة من قبل المركز لفتح قنوات تواصل رسمية يستطيع من خلالها المركز مد خيوط التعاون المشترك مع المؤسسات التعليمية والبحثية في الدول المتقدمة في مجالات التدريب والتأهيل والبحث العلمي".

وأضاف أن جمهورية الهند تعتبر من الدول ذات الصيت العالي في المجالات الصناعية و التكنولوجيا الحديثة، وتعد جامعاتها ومؤسسات التعليم العالي فيها، من أقوى المؤسسات في مجال التعليم والتدريب التقني، وكذلك البحث العلمي الرصين، لذلك يسعى المركز للحصول على امتيازات قبول خريجيه في تلك المؤسسات التعليمية، ويأتي ذلك من خلال تعريف تلك الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالمستوى المتميز الذي يقدمه المركز لطلبته.