إعلاميون ومثقفون يؤكدون الأهمية الحضارية للمنتدى "الدولي للاتصال الحكومي" بالشارقة
| الشارقة – سعيد محمد
أكد رئيس التحرير مؤنس محمود المردي على أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2021 الذي ينظمه المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في مركز إكسبو الشارقة يومي الأحد والإثنين 26 و 27 الجاري يمثل اتجاهًا حضاريًا واستراتيجيًا مهما نظرًا للموضوعات التي تمثل أولوية لفهم التحديات والمتغيرات في عالم الإعلام والاتصال المعاصر.
كوكبة من الخبراء ومعبرًا عن التقدير للجهود التنظيمية الكبيرة لاستضافة هذا المنتدى من جانب حكومة الشارقة، تطرق المردي إلى أن المنتدى يحمل موضوعات مهمة وفي الوقت ذاته، يجمع نخبة خليجية وعربية وعالمية مميزة من المتحدثين لمناقشة تلك الموضوعات، فأهمية مثل هذه المنتديات تقدم المعلومات وتقرب وجهات النظر وتستقريء المدى الذي يمثل الفائدة الإيجابية، وزاد قوله :"نرى وجوهًا من الخبراء والمتميزين، ولهم دورهم ووجودهم المهم لا سيما في ظروف جائحة كورونا، وهذه فرصة للالتقاء بهذه الكوكبة من الإعلاميين والمتخصصين الذي نتوقع منهم محتوىً ثريًا، كما نكرر الشكر والتقدير لحكومة الشارقة على ترتيبات المنتدى وهذا ليس بالأمر الغريب على أهل الشارقة، ومبادراتهم التي تخدم كل القضايا التي تهم عالمنا العربي والإسلامية، وكذلك القضايا العالمية التي تسهم في خدمة كل المجتمعات الإنسانية".
أبرز القيادات المؤثرة ويستضيف المنتدى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، مؤسس وعضو مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل، ورئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ضيف شرف على الدورة حيث سيلقي سموه كلمة رئيسية في افتتاح المنتدى، إذ أوضح المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، الجهة المنظمة للمنتدى، أن استضافة صاحب السمو الملكي تأتي استثماراً لتجربته في الاتصال الحكومي والثقافي في المنطقة وعلى مستوى العالم، حيث يعد من أبرز القيادات المؤثرة ذات الخبرة المتراكمة والتجارب المهمة، ومن أهم الشخصيات التي حملت الثقافة العربية وطموحات شعوب المنطقة إلى أهم المحافل الدولية بمختلف تخصصاتها. وتسعى الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي من خلال حزمة الفعاليات الجانبية إلى ترسيخ مبدأ التفكير النقدي والاستشرافي، كونه أحد أهم العوامل الرئيسية في نجاح عملية الاتصال بشكل عام والحكومي بشكل خاص، وذلك من خلال عدد من الجلسات والورش التي تستضيف خبراء متمرسين وتطرح قضايا مهمة للنقاش من بينها 12 فعالية جانبية، أبرزها ملتقى الشباب، وملتقى المؤثرين، وجلسة لوكالة أنباء الإمارات بعنوان: "الأخبار المضللة في زمن كورونا"، بالإضافة إلى جلسة حوارية خاصة برؤساء تحرير عدد من الصحف اليومية من داخل وخارج الدولة تحت عنوان: "إلى أين تتجه الصحافة اليوم"، ويمثل كل من رئيس التحرير مؤنس المردي ومشرف تحرير الملاحق الزميل سعيد محمد "البلاد" في هذا المنتدى. وأكد أعلاميون ومثقفون أن "منتدى الشارقة" يمثل علامة فارقة في توقيته ومحتواه، وقدر ممثل التلفزيون المصري الإعلامي والكاتب عبدالله يسري جهود دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة الشارقة لتنظيم هذا المتدى الرائد الذي يطرح قضايا مهمة تتسع أهميتها لتشمل كل القضايا الإنسانية سواء في التحدي لمواجهة جائحة كورونا أو في المتغيرات المناخية العالمية التي تفرض حتمية التعاون الإنساني بين الدول، ولا سيما الإعلام الحكومي الذي يضطلع بمهام كبيرة وتنسيق وخلق حالة من الوعي لدى المتلقي بهذه القضايا والتحديات.
توقع توصيات شاملة فيما رأت مدير تحرير جريدة الوطن المصرية هدى رشوان أن المنتدى قدم في دوراته السابقة وسيقدم في دورته الحالية أفكار ومقترحات جديدة، ويفتح المجال للشباب للمشاركة في جوائزه وفعاليات وأن يشاركوا بالاتصال والتواصل بشكل أفضل، والمنتدى في الواقع يشهد تطورًا عامًا بعد عام، إلا أنه في هذا العام بسبب الظروف الاستثنائية، تبدو المشاركة قوية جدًا مع الإجراءات الاحترازية في كل خطوات استقبال الوفود، كما أن الأسماء العالمية المشاركة وورش العمل تؤكد أن المنتدى سيخرج بتوصيات شاملة لكل الدول العربية للتعاون مع بعض بشكل أفضل. وقالت أن دولة الإمارات العربية بشكل عام والشارقة بشكل خاص تحتفي بك بكل راحة نفسية وحميمية، وجائحة كورونا وضعتنا تحت ضغط واختيارات في مجال التواصل والالتقاء في هذه المحافل، فليس من السهل عقد مثل هذه المنتديات العالمية في ظل ظروف كورونا المثيرة للقلق، إلا أن ما شهدناه من استعدادات تشجع لأن نواصل ونتعايش ونتجاوز حتى بالنسبة للتواصل عن بعد من خلال وسائط كثيرة نعمل ونجتهد، والمنتدى يعطي دلالة على القدرة والتأقلم والانعقاد في ظل هذه الظروف، ذلك لأن هذا المنتدى لها مكانته وأثره لا سيما في هذه الظروف، لأثره الإنساني وطرحه للقضايا العربية والإنسانية العالمية.