ال عباس :جاري العمل على إعداد ملف يحوي مخالفات وتجاوزات الأوقاف الجعفرية

صرح النائب عمار آل عباس إنه العمل جاري على قدم وساق وبالتعاون مع باقي النواب العازمين على تشكيل لجنة تحقيق في إدارة الأوقاف الجعفرية لإعداد ملف متكامل حول المخالفات والتجاوزات الحاصلة في إدارة الأوقاف الجعفرية وهو الأمر الذي لا زال العزم قائماً على تحقيقه من قبل النواب بعد ما لمسوه من بعض الشؤون والقضايا التي تستدعي النظر في أمرها والتحقيق في خلفياتها ووقائعها.

ويأتي العمل الحالي على إعداد وترتيب المعلومات والحقائق الخاصة بالمخالفات والتجاوزات أو بالأمور والشؤون التي تستدعي النظر في شأنها للتحقق منها وذلك ضمن العمل على إعداد ملف متكامل يحوي جميع النقاط المراد البحث في شأنها والتحقق منها على أن تكون هذه النقاط قد مرت في مراحل الغربلة والتأكد منها بالصورة المناسبة التي يرقى بها إلى وضعها ضمن ملف لجنة التحقيق المزمع تشكيلها ففي الوقت الذي من الواجب محاسبة المخالفين فإنه من المهم الإنصاف والاحتكام إلى القانون في محاسبتهم، وهذا يتضمن فيما يتضمن أن يكون حصر النقاط قائماً على شمولية لكل الجوانب والأخذ بجميع ما يرد إلينا من نقاط دون من ثم العمل عليها ضمن آلية واضحة لتصفيتها وتمحصيها بحيث تكون العملية موضوعية وحيادية ضمن الممارسات الاحترافية والمهنية في هذا الجانب.

وإننا نسعى مع الزملاء النواب العازمين على تشكيل لجنة التحقيق في إدارة الأوقاف الجعفرية إلى الاستفادة من التجارب السابقة في لجان التحقيق السابقة لوزارة الصحة ولوزارة العمل ووزارة الإسكان وأن نجعل من هذه التجربة في التحقيق بإدارة الأوقاف الجعفرية خطوة للأمام في عمل لجان التحقيق وهو الأمر الذي يضيف إلى العمل البرلماني البحريني رصيداً في المجال الرقابي جنباً إلى جنب مع الجانب التشريعي، ونحن نتطلع إلى أن تكون هذه التجربة هي رصيد يخدم الوطن والمواطن وجميع الجهات المعنية من ناحية تطوير الممارسات وتطوير التشريعات وتطوير الآليات الرقابية الداخلية في الجهات المعنية والآليات الرقابية لباقي الجهات المعنية في المملكة.

كما من المهم الإشادة إلى الجهات والأفراد المتعاونة في هذا الصدد والتي هي بلا شك كان لها الأثر الكبير في العمل على ملف لجنة التحقيق والتي هي محل الاستشارة والاستيضاح بشأن ما قد يلتبس من أمور وحتى كشف ما قد يكون مخفياً عن الكثير من الناس، وهو الأمر الذي يعد أساسياً في مثل قضايا التحقيق والكشف عن مكامن الخلل والسعي من أجل الإصلاح وهو ما نسعى إليه جميعاً شعباً ومؤسسات وحكومة وقيادة والركيزة في كل ذلك هي المبادرات والمساعي القائمة على الإحساس الحقيقي بالمواطنة وبالمسؤولية وبالرغبة الحقيقية في الإصلاح والتطوير على ما في ذلك من مشقة وصعوبات تصاحب أي عملية تطوير، ولكن كعادة شعب البحرين المبادر لكل خير نحن أملنا كبير في أن تسير الأمور إلى ما هو أفضل وإلى ما يحقق الصلاح للجميع.