القصير: ننوي تصدير “السبيطي” لأميركا
أكد المدير العام لحماية الثروة البحرية جاسم القصير أن “البحرين تنوي تصدير السمك الى أميركا والدول الأوروبية”.
وأوضح القصير لـ “البلاد” أن “البحرين قد تنجح في تصدير سمك (السبيطي)”، مشيرًا إلى أن “هناك مساعي لإنشاء مزارع للأسماك بالشراكة مع القطاع الخاص تمهيدا لتصديرها للخارج”.
ولفت الى أن “البحرين تقوم بإنتاج اصبعيات لسمك “السبيطي”، وبالتالي فإنها تحتاج فقط لإنشاء مزارع لهذه الأسماك”.
وقال القصير إن “استهلاك الدول للأسماك المستزرعة يزداد؛ إذ بلغت نسبة استهلاك الأسماك المستزرعة في بعض الدول الى 50 %”.
وأكد أن “الهيئة تقوم بدراسة هذه الفكرة منذ فترة طويلة وأنها تقوم على ترويجها حاليا”، مشيرا الى أن “هناك بعضا من المستثمرين تقدموا بطلب استفسارات عن المشروع ودراسته”.
وكان المدير العام لحماية الثروة البحرية قد تحدث خلال ندوة أقيمت لتعزيز التجارة مع أميركا نظمتها وزارة الصناعة والتجارة.
وقال: ان “هناك اتجاهاً دولياً منذ ثلاثة عقود، لاستهلاك اللحوم البيضاء، وسجلت السوق الأميركية أكبر معدل تغير. ولأجل مواجهة هذه الاحتياجات طلبت من بلدان مثل الدول الجزيرية في المحيط الهادي وموريتانيا وأميركا الجنوبية -وهي بقاع تشكل مخازن للأسماك في العالم- زيادة الإنتاجية، لمواجهة الطلب الأميركي والأوروبي”.
ورأى القصير أن “كثرة أساطيل الصيد والتطور التكنولوجي أدى إلى استنزاف البحار بين سبعينات وتسعينات القرن الماضي، فبدأ التفكير باستزراع الأسماك”.
وتابع: “ومن ضمن ذلك تضررت أسماك الخليج أيضاً وبالذات المرغوبة محلياً. وفي البحرين تقلصت مناطق الصيد، وتأثرت السلسلة الغذائية لما حل بالسواحل نتيجة العمران، خصوصا لكونها مواقع تغذية الأسماك”.
وذكر المدير العام لحماية الثروة البحرية أن “الدراسات المخبرية والتجارب بدأت منذ سبعينات القرن الماضي وبدأ الاهتمام بإنشاء مزارع سمك أخذت تنتج الإصبعيات من البيض وبالذات ما يخص أنواع (الصافي والسبيطي والهامور)”.
وأوضح أن “سمك السبيطي أقرب الأنواع لمذاق المستهلك الأميركي والأوروبي، ويمكن بيعه بأسعار تنافسية”.
يشار الى أن وزارة الصناعة والتجارة قد وافقت مؤخرًا على انشاء مزارع للأسماك في البحرين، وأيدت مقترح لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، المتعلق بإنشاء شركة وطنية مساهمة لصناعة الأسماك تكون للحكومة الحصة الأكبر في أسهمها.