السوق المركزي... الإضاءة “تعبانة” والتكييف يحتاج صيانة
| علوي الموسوي
التجار يطالبون وزير “البلديات” بزيارة تفقدية عاجلة عرض منتوجات بملايين الدنانير لا تليق بها السوقتشير الشواهد والثوابت المتربطة ارتباطًا كاشفًا بالسوق المركزية بالمنامة بأن مباني ومرفقات هذه السوق متهالكة ومتهادمة بيئيًا وصحيًا، وأن هذه السوق تحتاج إلى عناية فائقة تعيد إليها بريقها على المستوى البيئي والمكاني والتسويقي وفقًا لحديث تجار السوق.
وحينما يتحدث التجار والعاملون في السوق عما آلت إليه الأوضاع في الأسواق، فإنهم لا يتحدثون عن سوق عادية، بل عن سلة البحرين الغذائية على المستوى الآني والاستراتيجي والمستقبلي.
ولأن مشاهدة الوقائع ميدانية أستاذ لا يكذب، فقد عمدت “البلاد” وعلى هامش مناشدات العاملين في هذا السوق بجولة ميدانية فيه مستطلعة الأحوال وما آلت إليه، وقد أثبتت الوقائع المشاهدة أن السوق تعاني الأمرَّين من حيث الحالة الصحية والبيئية وتتكاثر فيها القوارض (الفئران) والسحالي والقطط والكلاب الضالة إلى غير ذلك من انعدام النظافة وضعف التكييف والإنارة.
وعلى ذات الهامش أكد التجار أنهم يقومون باستيراد سلع غذائية بملايين الدنانير سنويًا؛ وذلك من أجل المحافظة على المخزون الغذائي في البحرين، لكن المكان الذي يخزن ويباع وتوزع فيه هذه البضاعة ألا وهي السوق المركزية تعاني بشكل كبير ولا يمكن الاستمرار بالسوق وهي في هذه الحال.
وبينوا أن ثمة ملاحظات كثيرة على السوق أولها قدم وتهالك العديد من الأبنية والممرات والأرضيات في السوق؛ كون أن السوق مضى عليها أكثر من 40 سنة من دون عمليات تطوير شاملة، ما عدا إدخال التكييف الذي لنا تحفظ على آليات صيانته.
ولفتوا إلى أن كل السوق تحتاج إلى عمليات تطوير شاملة خصوصًا ما يتعلق بسوق الخضار والفواكه ومناطق بيع الجملة ومنطقة إنزال البضائع والخدمات.
وناشدوا الوزير عصام خلف بأن يزور السوق ويطلع شخصيًا على أحوالها، مؤكدين أن على وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ضرورة وضع خطة شاملة لتطوير السوق والبدء بها فورًا.
وفي المشاهدات التي سجلتها “البلاد” فوضى كبيرة في طريقة العرض، تكدس للقامة في كل أنحاء السوق، آسيويون يعيدون ترتيب الخضار والفواكه التي يتخلص منها التجار لعدم صلاحيتها ويقومون بإعادة عرضها في السوق.
الإضاءة ضعيفة جدًا والمكيفات تحتاج إلى رعاية ولا وجود لأي متطلبات الأمن والسلامة والتعقيم وضبط درجات الحرارة عند الدخول.