الخطوط شهدت حالة إفلاس منذ العام 2017

أكبر شركة طيران في إيطاليا تعلن إغلاقها 15 أكتوبر

| المحرر الاقتصادي

توشك‭ ‬شركة‭ ‬الطيران‭ ‬الوطنية‭ ‬الإيطالية‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬برحلتها‭ ‬الأخيرة،‭ ‬إذ‭ ‬أعلنت‭ ‬“أليطاليا”‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬أنها‭ ‬ستوقف‭ ‬عملياتها‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬توقف‭ ‬“أليطاليا”‭ ‬مفاجئًا‭ ‬لأن‭ ‬الشركة‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬إفلاس‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬2017‭. ‬وأدى‭ ‬انتشار‭ ‬جائحة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬إلى‭ ‬توقف‭ ‬معظم‭ ‬رحلات‭ ‬الشركة،‭ ‬ما‭ ‬أعاق‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬التعافي‭. ‬وفي‭ ‬منشور‭ ‬موجز‭ ‬على‭ ‬موقعها‭ ‬على‭ ‬الإنترنت،‭ ‬أعلنت‭ ‬“أليطاليا”‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تبيع‭ ‬تذاكر‭ ‬أي‭ ‬رحلات‭ ‬تغادر‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭ ‬أو‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭. ‬وقالت‭: ‬إن‭ ‬أي‭ ‬عملاء‭ ‬حجزوا‭ ‬رحلاتهم‭ ‬بالفعل‭ ‬بعد‭ ‬هذا‭ ‬الموعد‭ ‬سيتلقون‭ ‬رسالة‭ ‬بريد‭ ‬إلكتروني‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬إدارة‭ ‬حجوزاتهم‭. ‬وسيكون‭ ‬لدى‭ ‬العملاء‭ ‬خيار‭ ‬إعادة‭ ‬حجز‭ ‬رحلاتهم‭ ‬إلى‭ ‬تاريخ‭ ‬سابق‭ ‬أو‭ ‬استرداد‭ ‬المبلغ‭ ‬بالكامل‭.‬

وأفادت‭ ‬صحيفة‭ ‬“يورونيوز”‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬250‭ ‬ألف‭ ‬عميل‭ ‬حجزوا‭ ‬رحلات‭ ‬على‭ ‬“أليطاليا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تقرر‭ ‬إغلاق‭ ‬العمليات‭.‬

ومع‭ ‬رحيل‭ ‬طيران‭ ‬“أليطاليا”،‭ ‬ستطلق‭ ‬دولة‭ ‬إيطاليا‭ ‬شركة‭ ‬طيران‭ ‬وطنية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬تاريخ‭ ‬وقف‭ ‬العمليات،‭ ‬إذ‭ ‬بدأت‭ ‬شركة‭ ‬الطيران‭ ‬الإيطالية‭ ‬الجديدة‭ ‬Italia Transporto‭ ‬Aereo‭ (‬ITA‭) ‬المملوكة‭ ‬للدولة‭ ‬في‭ ‬بيع‭ ‬التذاكر‭ ‬وستبدأ‭ ‬رحلاتها‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭. ‬وسوف‭ ‬تستحوذ‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬52‭ ‬طائرة‭ ‬من‭ ‬أحدث‭ ‬الطائرات‭ ‬من‭ ‬أسطول‭ ‬“أليطاليا”،‭ ‬وتخطط‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬105‭ ‬طائرات‭ ‬بحلول‭ ‬العام‭ ‬2025‭.‬

ولم‭ ‬تعلن‭ ‬“ITA”‭ ‬عن‭ ‬قائمتها‭ ‬الكاملة‭ ‬لمحطاتها،‭ ‬لكنها‭ ‬ستشمل‭ ‬رحلات‭ ‬جوية‭ ‬إلى‭ ‬روما‭ ‬وميلانو‭ ‬من‭ ‬نيويورك‭ ‬وبوسطن‭ ‬وميامي‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قال‭ ‬الأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬بيكوكا‭ ‬في‭ ‬ميلانو،‭ ‬لبوليتيكو،‭ ‬أوغو‭ ‬أريجو‭ ‬“أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬لسياسي‭ ‬إيطالي‭ ‬ولا‭ ‬مواطن‭ ‬إيطالي‭ ‬يعتقد‭ ‬بجدية‭ ‬أن‭ ‬بديل‭ ‬“أليطاليا”‭ ‬يمكنه‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬السوق‭ ‬الشديدة‭ ‬التنافسية‭. ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬الحكمة‭ ‬الاعتراف‭ ‬بذلك‭ ‬والتخلي‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬شركة‭ ‬طيران‭ ‬وطنية‭ ‬لتوفير‭ ‬3‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬على‭ ‬دافعي‭ ‬الضرائب”‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬آخرين‭ ‬كانوا‭ ‬أكثر‭ ‬تفاؤلاً‭ ‬بشأن‭ ‬فرص‭ ‬الشركة‭ ‬الجديدة‭ ‬“ITA”‭.‬