9 ملايين دينار خسارة وقف تصدير الروبيان
| محرر الشؤون المحلية
أكد عضو جمعية سترة للصيادين عبدالله اضرابوه أن طريقة “الكراف” في صيد الروبيان التي تم منعها منذ 2018 ما تزال هي الطريقة الوحيدة لصيد الروبيان، والتي تمارس في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
وأضاف أنه بعد 3 سنوات من منع “الكراف” لم تختف هذه الطريقة، بل تسبب المنع ببيع وتداول الأسماك الصغيرة والتي اتهمت طريقة “الكراف” بالتسبب بخسارتها كما خسر المواطن موردا غذائيا ومخزونا يعادل 50 طنا يوميا، كما أن قرار وقف تصدير الروبيان أثر على مدخول الاقتصاد الوطني بما يعادل 9 ملايين دينار.
وزاد “يوجد 6400 عامل آسيوي في البحر لا يمكن السيطرة عليهم، وهي ليست دعوة لأن يحرم الصياد البحريني من توافر العمالة إذا كان هو المشرف عليها”.
ودعا إلى مراجعة القرارات بين فترة وأخرى التي تصدرها إدارة الثروة السمكية، ومنها الجدوى من قرار تنظيم صيد الأسماك.
واستشهد بقرار إمارة أبوظبي المتخذ في العام 2015، والتي أقرت الحظر لمدة شهرين على الصيد، وذلك في محاولة للحد من انخفاض المخزون السمكي من سمك الشعري والصافي، وهذا المنع أثبت نجاحه في الحفاظ على 30 % من المخزون، وتم العمل بهذا القرار حتى هذا العام، إذ لم يمنع الصيد واستمر طيلة العام، وهذا ما يعني أهمية مراجعة القرارات والقوانين لتجاوز الأخطاء.
ودعا إلى إعادة النظر في قرار منع الكراف وتنظيم عملية صيد الروبيان، مشيرا إلى أن دراسة علمية بهذا الشأن أصدرتها جمعية سترة للصيادين.
ولفت إلى ضرورة تنظيم صيد الهواة، الذين يصل عددهم إلى 11 ألف هاو، ولا يخفى على أحد تأثير ممارستهم على المخزون السمكي والثروة البحرية.