اتحاد ألعاب القوى: سلوى عيد غير مدانة بالمنشطات ومازالت تحتفظ بذهبية بطولة العالم
| الاتحاد البحريني لألعاب القوى
الإلتزام بقواعد التنافس الشريف أهم من تحقيق الإنجازات الاتحاد البحريني أجرى 70 فحصا ورصد 3 حالات إيجابية يجري اتخاذ الإجراءات بحقهم
جدد الاتحاد البحريني لألعاب القوى رفضه واستنكاره لتعاطي المنشطات والذي يتعارض مع أخلاقيات الرياضة و قواعد اللعب النظيف ويشكل تهديدا لصحة الرياضيين و خرقا للقواعد التي وضعتها الحركة الأولمبية المتمثلة في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "WADA" واللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لألعاب القوى ووحدة النزاهة التابعة له واللجان المحلية لمكافحة المنشطات.
وفي أعقاب حالات الكشف عن المنشطات لإثنين من العدائين المحليين المشاركين في أولمبياد طوكيو 2020 يود الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن يوضح النقاط التالية :
أولا: إن حالات تعاطي المنشطات نابعة من القيم السلوكية والتربوية الذاتية للرياضيين ومدى حرصهم على تطبيق القيم الرياضية النبيلة وعدم الإنجراف وراء تعاطي المنشطات لتحقيق النتائج الإيجابية، رغم كل ما يقوم به الاتحاد من دور توعوي ورقابي في هذا الجانب، حيث بذل الاتحاد البحريني لألعاب القوى جهودا كبيرة متمثلة في توزيع قائمة المواد الممنوعة المعتمدة من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات سنويا، وإجراء عدة محاضرات توعوية وبيان الأضرار الناجمة عن تناول هذه الآفة، فضلا عن العقوبات التي توقع بحق كل من يثبت تورطه بتعاطي المنشطات.
ثانيا: يحرص الاتحاد البحريني لألعاب القوى على عدم التهاون أو التساهل مع حالات الكشف عن المنشطات وسيقوم بتشكيل لجنة تحقيق مع العداءان الحسن العباسي والصديق ميخو اللذان أعلنت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي عن إيجابية عيناتهما الأولية (أ) وستتم تطبيق العقوبة بحقهما من قبل الاتحاد البحريني لألعاب القوى قبل العقوبة الصادرة من الاتحاد الدولي في حال أثبتت العينة (ب) إيجابية فحصهما وذلك انطلاقا من حرص الاتحاد على محاربة آفة المنشطات.
ثالثا: أجرى الاتحاد البحريني لألعاب القوى بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات التابعة للجنة الأولمبية البحرينية 4 فحوصات لكل لاعب في عام 2021 لجميع العدائين والعداءات قبل المشاركة بأولمبياد طوكيو 2020 وتم إجراء ما مجموعه 70 فحص منشطات شمل فحص الدم وفحص EPO وفحص الهرمونات، وتم رصد 3 حالات إيجابية جاري اتخاذ الإجراءات القانونية تجاهم وهو ما يجسد حرص الاتحاد البحريني لألعاب القوى في التصدي لآفة المنشطات.