51 ألف طلب وحدة على “الويتنق لست” وعمر بعضها يعود لـ 20 عامًا

بيت الإسكان .. “بطيخة” سنوات الانتظار

| سيدعلي المحافظة

ناصر‭ ‬الأهلي‭:‬ السكن‭ ‬المريح‭ ‬للأسرة‭ ‬البحرينية‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬250‭ ‬مترا‭ ‬مربعا أحمد‭ ‬السلوم‭:‬ من‭ ‬معايير‭ ‬التقسيم‭  ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬تقل‭ ‬الأراضي‭ ‬السكنية‭ ‬عن‭ ‬170‭ ‬مترا‭ ‬ عبدالواحد‭ ‬النكال‭:‬ مشاريع‭ ‬إسكانية‭ ‬بمواد‭ ‬وأدوات‭ ‬“رديئة”‭ ‬وأرض‭ ‬وقرض‭ ‬هو‭ ‬الحل غازي‭ ‬المرباطي‭:‬ ليس‭ ‬مقبولا‭ ‬أن‭ ‬نجد‭ ‬منزلا‭ ‬في‭ ‬2021‭ ‬دون‭ ‬“حوش” عبداللطيف‭ ‬محمد‭:‬ مقاولو‭ ‬صيانة‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬غير‭ ‬متعاونين

 

شهد‭ ‬بيت‭ ‬الإسكان‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬تحولات‭ ‬عديدة‭ ‬طالت‭ ‬مساحته‭ ‬وتصميمه‭ ‬وجودة‭ ‬بنائه،‭ ‬وذلك‭ ‬تبعا‭ ‬للتحديات‭ ‬الإسكانية‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬تزايد‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬حتى‭ ‬أصبحت‭ ‬قوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬تضم‭ ‬نحو‭ ‬51‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭.‬

ومع‭ ‬ارتفاع‭ ‬معدلات‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية،‭ ‬ورغم‭ ‬مساعي‭ ‬الوزارة‭ ‬الحثيثة‭ ‬لإقامة‭ ‬المشاريع‭ ‬والمدن‭ ‬الإسكانية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ملف‭ ‬الإسكان‭ ‬مازال‭ ‬يمثل‭ ‬تحديا‭ ‬كبيرا‭ ‬للوزارة،‭ ‬وحلماً‭ ‬وحظوة‭ ‬لكل‭ ‬مواطن‭ ‬مدرج‭ ‬على‭ ‬قوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬التي‭ ‬يربو‭ ‬العديد‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬20‭ ‬عاما‭.‬

“البلاد”‭ ‬وفي‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬تزدحم‭ ‬به‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬من‭ ‬شكاوى‭ ‬ومشكلات‭ ‬تتعلق‭ ‬بحجم‭ ‬الوحدة‭ ‬السكنية‭ ‬وتصميمها‭ ‬وصيانتها‭ ‬وجودة‭ ‬بنائها،‭ ‬تطرق‭ ‬باب‭ ‬بيت‭ ‬الإسكان؛‭ ‬لتسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬واقع‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬والإشكالات،‭ ‬وتبحث‭ ‬عن‭ ‬المعالجات‭ ‬الممكنة‭ ‬لتكون‭ ‬الخدمة‭ ‬الإسكانية‭ ‬ملبية‭ ‬لتطلعات‭ ‬المواطنين‭ ‬وتكون‭ ‬بمثابة‭ ‬بطيخة‭ ‬“راهية”‭ ‬كفيلة‭ ‬بإطفاء‭ ‬لهيب‭ ‬سنوات‭ ‬الانتظار‭ ‬الطويلة‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬رأى‭ ‬الخبير‭ ‬العقاري‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينية‭ ‬ناصر‭ ‬الأهلي‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬مشروع‭ ‬بناء‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ذا‭ ‬مواصفات‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الأنظمة‭ ‬والقوانين‭ ‬الهندسية‭ ‬التي‭ ‬تطبقها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬معايير‭ ‬البناء‭ ‬التي‭ ‬تقرها‭ ‬لجنة‭ ‬خاصة‭ ‬بين‭ ‬المهندسين‭ ‬والأجهزة‭ ‬الرسمية‭ ‬المعنية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬الخاصة‭ ‬أو‭ ‬المشاريع‭ ‬الحكومية‭ ‬التي‭ ‬تنفذها‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الملاحظ‭ ‬خلال‭ ‬10‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬تطور‭ ‬الجودة‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬والتصاميم‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬الحكومية‭ ‬والمشاريع‭ ‬الخاصة‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬الحكومية‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬تخرج‭ ‬عن‭ ‬طابعها‭ ‬التقليدي‭ ‬وتبني‭ ‬وفق‭ ‬مواصفات‭ ‬وأنظمة‭ ‬حديثة‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬المستفيدين‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬قامت‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬بتقليص‭ ‬مساحة‭ ‬أراضي‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬180‭ ‬مترا‭ ‬مربعا،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬المساحة‭ ‬تعد‭ ‬قليلة‭ ‬للسكن‭ ‬الملائم‭ ‬والمريح‭ ‬والمهيأ‭ ‬لعمل‭ ‬إضافات‭ ‬مستقبلية‭ ‬عليه،‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬السكن‭ ‬يعد‭ ‬منزل‭ ‬العمر‭ ‬للمواطن‭ ‬البحريني‭.‬

وبين‭ ‬أن‭ ‬إنشاء‭ ‬سكن‭ ‬ملائم‭ ‬لاحتياجات‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني‭ ‬يتطلب‭ ‬مساحة‭ ‬أرض‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬250‭ ‬مترا‭ ‬مربعا،‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬الوحدة‭ ‬مهيأة‭ ‬لتضم‭ ‬مواقف‭ ‬سيارات‭ ‬وحديقة‭ ‬صغيرة،‭ ‬ومرافق‭ ‬للخدمات‭ ‬مستقبلا،‭ ‬ومؤكدا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالنواحي‭ ‬البيئية‭ ‬كتوفير‭ ‬مساحات‭ ‬خضراء‭ ‬في‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬المنفذة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬الوحدات‭ ‬الإسكانية‭ ‬يشتكون‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬مراعاة‭ ‬عمليات‭ ‬الإضافة‭ ‬والتعديل‭ ‬المستقبلي‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الوحدات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يصعب‭ ‬تحقيقه‭ ‬في‭ ‬المساحة‭ ‬المخصصة‭ ‬للوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬250‭ ‬مترا‭ ‬مربعا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينبغي‭ ‬أخذه‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬مستقبلا‭.‬

ونوه‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬بجودة‭ ‬البناء‭ ‬والتصاميم‭ ‬العصرية‭ ‬للمشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬الحديثة‭ ‬كمدينة‭ ‬سلمان‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬نموذجا‭ ‬لهذه‭ ‬المشايع،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بقية‭ ‬المدن‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬روعي‭ ‬فيها‭ ‬تخصيص‭ ‬مساحات‭ ‬للخدمات‭ ‬العامة‭ ‬والمساحات‭ ‬الخضراء‭ ‬والشوارع‭ ‬والطرق‭ ‬الواسعة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تشكر‭ ‬عليه‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭.‬

أعمال‭ ‬الصيانة

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬الجنوبية‭ ‬عبداللطيف‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الملاحظات‭ ‬على‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬تعاون‭ ‬المقاولين‭ ‬المكلفين‭ ‬بتنفيذ‭ ‬أعمال‭ ‬الصيانة‭ ‬للمشاريع‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الضمان،‭ ‬رغم‭ ‬إلزام‭ ‬الوزارة‭ ‬لهم‭ ‬ومتابعتهم‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أبرز‭ ‬المقترحات‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تعالج‭ ‬مشكلات‭ ‬وحدات‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تعديل‭ ‬الاشتراطات‭ ‬التنظيمية‭ ‬المطبقة‭ ‬على‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬البلديات،‭ ‬بما‭ ‬يستجيب‭ ‬لأبرز‭ ‬احتياجات‭ ‬المستفيدين،‭ ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬تنطوي‭ ‬على‭ ‬مخاطر‭ ‬تتعلق‭ ‬بسلامة‭ ‬المبنى‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬معالجة‭ ‬هذه‭ ‬الاشتراطات‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تقلص‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مخالفات‭ ‬البناء‭ ‬والتي‭ ‬يلجأ‭ ‬لها‭ ‬المستفيدون‭ ‬اضطرارا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوسع،‭ ‬كالبناء‭ ‬على‭ ‬الباب‭ ‬الرئيسي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نفذته‭ ‬الوزارة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬تصاميم‭ ‬وحداتها،‭ ‬فيما‭ ‬تعده‭ ‬مخالفة‭ ‬في‭ ‬تصاميم‭ ‬أخرى‭.‬

جودة‭ ‬البناء

من‭ ‬جانبه،‭ ‬رأى‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬عبدالواحد‭ ‬النكال‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬تصنيف‭ ‬المشكلات‭ ‬التي‭ ‬عانى‭ ‬منها‭ ‬المستفيدون‭ ‬من‭ ‬وحدات‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬إلى‭ ‬جزأين،‭ ‬الأول‭ ‬يتعلق‭ ‬بمكونات‭ ‬الوحدة‭ ‬السكنية‭ ‬والآخر‭ ‬يتعلق‭ ‬بجودة‭ ‬البناء‭ ‬والمواد‭ ‬والأدوات‭.‬

وقال‭: ‬وجدنا‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬المستفيدين‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬الإسكاني‭ ‬مجمع‭ ‬609‭ ‬في‭ ‬سترة‭ ‬قد‭ ‬أشاروا‭ ‬إلى‭ ‬صغر‭ ‬مساحة‭ ‬الغرف‭ ‬وضيقها،‭ ‬وصغر‭ ‬مساحة‭ ‬الصالة،‭ ‬وأنّ‭ ‬عدد‭ ‬الغرف‭ ‬لا‭ ‬يتناسب‭ ‬وعدد‭ ‬الأسرة‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البعض‭ ‬كما‭ ‬أفاد‭ ‬بأن‭ ‬افتقاد‭ ‬الوحدة‭ ‬السكنية‭ ‬لممر‭ ‬طوارئ‭ (‬ارتداد‭)‬،‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬مدخل‭ ‬خلفي‭ ‬للطوارئ‭ ‬والخدمات؛‭ ‬لا‭ ‬يحقق‭ ‬السلامة‭ ‬المطلوبة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬رصده‭ ‬من‭ ‬مشكلات‭ ‬أيضا‭ ‬هو‭ ‬انخفاض‭ ‬سقف‭ ‬بعض‭ ‬الوحدات‭ (‬الارتفاع‭ ‬الداخلي‭)‬،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬عدم‭ ‬فصل‭ ‬غرفة‭ ‬مجلس‭ ‬الضيوف‭ ‬ليكون‭ ‬بمدخل‭ ‬منفصل،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬دورة‭ ‬مياه‭ ‬خاصة‭ ‬لمجلس‭ ‬الضيوف‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الوحدات‭ ‬افتقدت‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬عوازل‭ ‬الأمطار،‭ ‬والجبس‭ ‬في‭ ‬أسقفها،‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬غرف‭ ‬في‭ ‬الطابق‭ ‬الأرضي‭.‬

وقال‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بجودة‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬أن‭ ‬المشاريع‭ ‬عانت‭ ‬من‭ ‬رداءة‭ ‬التشطيبات‭ (‬المساح‭)‬،‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬تحقيق‭ ‬النسبة‭ ‬المطلوبة‭ ‬من‭ ‬الإسمنت‭ ‬في‭ ‬البناء،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬بروز‭ ‬الأملاح‭ ‬على‭ ‬جدران‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الوحدات‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬أنواع‭ ‬الطابوق‭ ‬المستحدم‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬كانت‭ ‬ذات‭ ‬جودة‭ ‬متدنية‭ ‬مقارنة‭ ‬بما‭ ‬هو‭ ‬متوفر‭ ‬في‭ ‬السوق،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تدني‭ ‬جودة‭ ‬بعض‭ ‬أنواع‭ ‬البلاط‭ ‬المستخدم‭ ‬للمطبخ‭ ‬ودورات‭ ‬المياه‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المراوح‭.‬

المفاتيح‭ ‬الكهربائية

وقال‭ ‬النكال‭ ‬إن‭ ‬الإنارة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الوحدات‭ ‬الإسكانية‭ ‬كانت‭ ‬ضعيفة‭ ‬وقديمة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المفاتيح‭ ‬الكهربائية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬بالجودة‭ ‬المطلوبة،‭ ‬وكونها‭ ‬تفتقد‭ ‬للجودة‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلامة‭ ‬المطلوبة،‭ ‬مما‭ ‬دفع‭ ‬المستفيدين‭ ‬إلى‭ ‬استبدالها‭ ‬بأخرى‭ ‬أكثر‭ ‬جودة‭ ‬وأمانا،‭ ‬كما‭ ‬استعيض‭ ‬عن‭ ‬أبواب‭ ‬الألمنيوم‭ ‬لدورات‭ ‬المياه‭ ‬بأبواب‭ ‬من‭ ‬خشب‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬النتائج‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬رداءة‭ ‬المواد‭ ‬والأدوات‭ ‬التي‭ ‬استخدمت‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬بعض‭ ‬الوحدات‭ ‬الإسكانية‭ ‬هي‭ ‬كثرة‭ ‬التسربات‭ ‬من‭ ‬المواسير‭ ‬والمجاري،‭ ‬وتصدع‭ ‬بعض‭ ‬الوحدات‭ ‬قبل‭ ‬الاستلام،‭ ‬وظهور‭ ‬عفن‭ ‬على‭ ‬سطح‭ ‬غرف‭ ‬تصريف‭ ‬مياه‭ ‬التكييف‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬تذمر‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬الصيانة‭ ‬التي‭ ‬يقومون‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬استلام‭ ‬الوحدات،‭ ‬وعدم‭ ‬استجابة‭ ‬المقاول‭ ‬المعني‭ ‬ببناء‭ ‬الوحدات‭ ‬إلى‭ ‬الصيانة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬مطالبة‭ ‬كما‭ ‬المستفيدين‭ ‬بتسهيل‭ ‬إصدار‭ ‬رخص‭ ‬البناء‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬البلديات‭ ‬بحسب‭ ‬المتطلبات‭ ‬والاحتياجات‭ ‬لكل‭ ‬أسرة‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬المعالجات‭ ‬المطلوبة‭ ‬لتلك‭ ‬المشكلات‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬تشريع‭ ‬يمكن‭ ‬صاحب‭ ‬الطلب‭ ‬الإسكاني‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬وقرض‭ ‬مناسب‭ ‬لبنائها‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد،‭ ‬ومعنى‭ ‬ذلك‭ ‬بأن‭ ‬المستفيد‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬خيار‭ ‬البناء‭ ‬الذاتي‭ ‬بحيث‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬وحدته‭ ‬السكنية‭ ‬بالجودة‭ ‬التي‭ ‬يراها‭ ‬مناسبة،‭ ‬وبالشكل‭ ‬الذي‭ ‬يلبي‭ ‬احتياجاته،‭ ‬وبتكلفة‭ ‬أقل‭ ‬وسرعة‭ ‬أكبر،‭ ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬يخفف‭ ‬العبء‭ ‬على‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬التوافق‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬وشؤون‭ ‬البلديات‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬ووزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬لاعتماد‭ ‬التعديلات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالاشتراطات‭ ‬التنظيمية‭ ‬للتعمير‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الإسكانية،‭ ‬وتكون‭ ‬تلك‭ ‬التعديلات‭ ‬بمثابة‭ ‬حل‭ ‬لبعض‭ ‬المشكلات‭ ‬التي‭ ‬يعاني‭ ‬منها‭ ‬حاليًا‭ ‬مستفيدي‭ ‬الوحدات‭ ‬الإسكانية‭.‬

وذكر‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬السماح‭ ‬بفتح‭ ‬مجلس‭ ‬خارجي،‭ ‬وعمل‭ ‬فتحات‭ ‬إضافية‭ ‬كالأبواب‭ ‬الداخلية‭ ‬والنوافذ،‭ ‬وإلغاء‭ ‬شرط‭ ‬15‭ ‬سنة‭ ‬لطلبات‭ ‬التغييرات‭ ‬الإنشائية‭ ‬الرئيسة‭ ‬داخل‭ ‬البيت‭ ‬بشرط‭ ‬الإشراف‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مكتب‭ ‬هندسي‭.‬

وبين‭ ‬النكال‭ ‬أن‭ ‬المشكلات‭ ‬المطروحة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬وحدات‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬القصور‭ ‬في‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمعايير‭ ‬التي‭ ‬ترتبط‭ ‬بجودة‭ ‬الوحدات‭ ‬والتي‭ ‬ستؤثر‭ ‬بالتالي‭ ‬على‭ ‬حالتها‭ ‬الإنشائية‭ ‬وعمرها‭ ‬الافتراضي‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬توسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬الإشراف‭ ‬الهندسي‭ ‬ليكون‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المكاتب‭ ‬الهندسية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيسهم‭ ‬في‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬تلاعب‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬خلال‭ ‬المراحل‭ ‬الإنشائية‭ ‬للوحدات،‭ ‬مع‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالجودة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬إشراف‭ ‬ومتابعة‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭.‬

وبين‭ ‬أنه‭ ‬بذلك‭ ‬سيتحمل‭ ‬المكتب‭ ‬الهندسي‭ ‬والمقاول‭ ‬معا‭ ‬المسؤولية‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬اتضح‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬إخلالا‭ ‬بأي‭ ‬شروط‭ ‬أو‭ ‬معايير‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬عليها‭ ‬مسبقًا‭.‬

الاشتراطات‭ ‬التنظيمية

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬المحرق‭ ‬غازي‭ ‬المرباطي‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الإسراع‭ ‬في‭ ‬اعتماد‭ ‬الاشتراطات‭ ‬التنظيمية‭ ‬للتعمير‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الإسكانية‭ ‬المعدلة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬عرضها‭ ‬ومناقشتها‭ ‬مع‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬وأمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬ووزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬وشؤون‭ ‬البلديات‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬ووزارة‭ ‬الإسكان،‭ ‬والتي‭ ‬ستساهم‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬توسيع‭ ‬الوحدة‭ ‬السكنية‭ ‬بما‭ ‬يلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسرة‭ ‬البحرينية،‭ ‬التي‭ ‬انتظرت‭ ‬أعواما‭ ‬مديدة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬20‭ ‬سنة،‭ ‬وأصبحت‭ ‬لديها‭ ‬احتياجات‭ ‬مختلفة‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬أبناء‭ ‬كبار‭ ‬أحوج‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬إلى‭ ‬السعة‭ ‬والخصوصية‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬تحدي‭ ‬تعدد‭ ‬نماذج‭ ‬الوحدات‭ ‬التي‭ ‬بلغت‭ ‬قرابة‭ ‬28‭ ‬نموذجاً،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يرهق‭ ‬البلديات‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بإصدار‭ ‬التراخيص‭.‬

وذكر‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬مشروع‭ ‬مدينة‭ ‬شرق‭ ‬الحد‭ ‬التي‭ ‬تضمنت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نموذج‭ ‬بناء،‭ ‬بحيث‭ ‬يرخص‭ ‬للجار‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يرخص‭ ‬لجاره،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬حدوث‭ ‬بعض‭ ‬الإشكالات‭.‬

وأكد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إقامة‭ ‬ارتدادات‭ ‬بأسلوب‭ ‬موحد،‭ ‬إذ‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬المقبول‭ ‬أن‭ ‬نجد‭ ‬بيتا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2021‭ ‬لا‭ ‬ارتداد‭ (‬حوش‭) ‬فيه،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬غياب‭ ‬هذه‭ ‬المعايير‭ ‬لا‭ ‬يلائم‭ ‬الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬والبيئي،‭ ‬وهو‭ ‬تكرار‭ ‬لنظام‭ ‬بناء‭ ‬المناطق‭ ‬القديمة‭ ‬ذات‭ ‬تصنيف‭ (‬RHB‭).‬

ودعا‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬إلغاء‭ ‬طلب‭ ‬المواطنين‭ ‬الذين‭ ‬يتجاوز‭ ‬دخلهم‭ ‬1200‭ ‬دينار‭ ‬بعد‭ ‬سنين‭ ‬انتظار‭ ‬مديدة،‭ ‬إذ‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يقتصر‭ ‬هذا‭ ‬الشرط‭ ‬على‭ ‬فترة‭ ‬تقديم‭ ‬الطلب،‭ ‬ثم‭ ‬لا‭ ‬يتأثر‭ ‬الطلب‭ ‬بزيادة‭ ‬الراتب‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬جد‭ ‬المواطن‭ ‬واجتهاده‭ ‬وتوفيق‭ ‬الله‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬الرزق‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يقدمه‭ ‬من‭ ‬ملاحظات‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة،‭ ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان،‭ ‬وما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬مدن‭ ‬مترامية‭ ‬الأطراف‭ ‬وخدمات‭ ‬متطورة‭.‬

33‭ ‬مليون‭ ‬دينار

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬أحمد‭ ‬السلوم‭ ‬أن‭ ‬جهود‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬هي‭ ‬محل‭ ‬تقدير‭ ‬واعتزاز؛‭ ‬للدور‭ ‬الكبير‭ ‬المبذول‭ ‬من‭ ‬قبلها‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية‭ ‬لكافة‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات،‭ ‬عبر‭ ‬إنشاء‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬السكن‭ ‬الملائم‭ ‬للمواطنين‭.‬

ونوه‭ ‬بمساعي‭ ‬الوزارة‭ ‬لتوفير‭ ‬خدمات‭ ‬مبتكرة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تقليل‭ ‬سنوات‭ ‬الانتظار‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬طرح‭ ‬المشاريع‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬مشروع‭ ‬مزايا‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬إعطاء‭ ‬المواطنين‭ ‬فرصة‭ ‬اختيار‭ ‬منازلهم‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬يرغبون‭ ‬بها،‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬الإشراف‭ ‬التام‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬عملية‭ ‬تشييد‭ ‬وحداتهم‭ ‬الإسكانية‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جهود‭ ‬الوزارة‭ ‬واستمرارها‭ ‬في‭ ‬المضي‭ ‬قدمًا‭ ‬نحو‭ ‬زيادة‭ ‬وتيرة‭ ‬وانجاز‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬رغم‭ ‬الانعكاسات‭ ‬والتداعيات‭ ‬التي‭ ‬فرضتها‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬وأن‭ ‬استمرار‭ ‬المشاريع‭ ‬وفق‭ ‬الإمكانات‭ ‬المتاحة‭ ‬دون‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬عملها‭ ‬هو‭ ‬أمر‭ ‬يحسب‭ ‬للوزارة‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬التعاون‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬مستمر‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬التوافقات‭ ‬الحكومية‭ ‬النيابية‭ ‬عند‭ ‬اقرار‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬زيادة‭ ‬موازنة‭ ‬وزارة‭ ‬الاسكان‭ ‬بـ‭ ‬33‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬عن‭ ‬الموازنات‭ ‬السابقة،‭ ‬مما‭ ‬سيعمل‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬إنجاز‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات،‭ ‬ويحقق‭ ‬الأهداف‭ ‬المنشودة‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬تقليل‭ ‬سنوات‭ ‬الانتظار‭ ‬وطرح‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬والمبادرات‭ ‬الإسكانية‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬رغبات‭ ‬واحتياجات‭ ‬المواطنين‭.‬

وبين‭ ‬أنه‭ ‬تقدم‭ ‬بمقترح‭ ‬بتغيير‭ ‬معايير‭ ‬التقسيم‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬السكنية‭ ‬ورفع‭ ‬الكثافة‭ ‬بحيث‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬مساحات‭ ‬الأراضي‭ ‬عن‭ ‬170‭ ‬مترا‭ ‬مربعا‭ ‬بما‭ ‬يتلاءم‭ ‬وتعديل‭ ‬التصنيف‭ ‬لتشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬العقاري‭ ‬ولإتاحة‭ ‬خلق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القسائم‭ ‬السكنية‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬للمواطنين‭ ‬إمكانية‭ ‬شرائها‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تمت‭ ‬المطالبة‭ ‬ضمن‭ ‬توصيات‭ ‬لجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬النيابية‭ ‬في‭ ‬الملف‭ ‬الإسكاني‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بمبدأ‭ ‬الاقدمية‭ ‬بوصفه‭ ‬أساسا‭ ‬موضوعيًا‭ ‬عادلاً‭ ‬لتوزيع‭ ‬الخدمات‭ ‬الإسكانية‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬شح‭ ‬الأراضي‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬العاصمة‭.‬