طلبه يعود للعام 2001.. وجميع معارفه من طلبات 2002 حصلوا على بيوت

مواطن: ابنتي مشلولة وطلبي الإسكاني “مستثنى”

| محرر الشؤون المحلية

يشرح‭ ‬المواطن‭ ‬“ع‭.‬أ”‭ ‬معاناته‭ ‬الطويلة‭ ‬التي‭ ‬زادت‭ ‬على‭ ‬العشرين‭ ‬عامًا‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬إسكانية‭. ‬ومن‭ ‬ناحية،‭ ‬فهو‭ ‬يعمل‭ ‬أعمالًا‭ ‬حرة‭ ‬لا‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬شراء‭ ‬أو‭ ‬استئجار‭ ‬منزل‭ ‬يضم‭ ‬أسرته،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية،‭ ‬تزداد‭ ‬الظروف‭ ‬المعيشية‭ ‬صعوبة‭ ‬لاسيما‭ ‬مع‭ ‬حاجة‭ ‬طفلته‭ ‬إلى‭ ‬رعاية‭ ‬طبية‭ ‬خاصة،‭ ‬وطوال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬لم‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬مراجعة‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭.‬

ويقول‭ ‬المواطن‭ ‬“ع”‭: ‬إن‭ ‬طلبه‭ ‬الإسكاني‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬2001‭ ‬ونوعه‭ ‬“بيت”،‭ ‬وبدأ‭ ‬مراجعة‭ ‬الطلب‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬16‭ ‬عامًا،‭ ‬أي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2017،‭ ‬وشرح‭ ‬ظروفه‭ ‬المعيشية‭ ‬والأسرية‭ ‬وظروف‭ ‬ابنته‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬الشلل‭ ‬الدماغي‭ ‬في‭ ‬مراسلة‭ ‬رفعها‭ ‬إلى‭ ‬الوزارة،‭ ‬وقدم‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬يثبت‭ ‬مرض‭ ‬ابنته،‭ ‬وراجع‭ ‬الرسالة‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬4‭ ‬أشهر‭ ‬وبلا‭ ‬نتيجة‭ ‬أيضًا،‭ ‬وفي‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2017‭ ‬أعاد‭ ‬إرسال‭ ‬الرسالة،‭ ‬وسلمها‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬الموظفين‭ ‬وشرح‭ ‬لها‭ ‬ظروفه‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يحقق‭ ‬أية‭ ‬نتيجة،‭ ‬يقول‭ ‬“حاولت‭ ‬الاتصال‭ ‬مرارًا‭ ‬وتكرارًا‭ ‬حتى‭ ‬أوصلني‭ ‬أحد‭ ‬الموظفين‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬يناير‭ ‬الماضي‭ ‬2021‭ ‬إلى‭ ‬قسم‭ ‬الدراسات‭ ‬والبحوث،‭ ‬فشرحت‭ ‬لها‭ ‬ظروف‭ ‬عائلتي‭ ‬وتفاصيل‭ ‬الرسالتين،‭ ‬فتفاجأت‭ ‬بأنهم‭ ‬لم‭ ‬يتسلموا‭ ‬تلك‭ ‬الرسالتين”‭.‬

ويشير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬التواصل،‭ ‬وعدوه‭ ‬بترتيب‭ ‬زيارة،‭ ‬ومضت‭ ‬الأسابيع‭ ‬والأشهر‭ ‬بلا‭ ‬رد‭ ‬ولا‭ ‬اتصال،‭ ‬فجميع‭ ‬معارفي‭ ‬الذين‭ ‬تعود‭ ‬طلباتهم‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬2002‭ ‬–‭ ‬2003‭ ‬حصلوا‭ ‬على‭ ‬وحدات‭ ‬سكنية،‭ ‬ورغم‭ ‬المتابعة‭ ‬مع‭ ‬الوزارة‭ ‬والاتصالات‭ ‬إلا‭ ‬أنني‭ ‬ما‭ ‬زلت‭ ‬“مستثنى”‭! ‬فهل‭ ‬لدى‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬إجابة‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬معي؟