في سباق 3 آلاف متر موانع بأولمبياد طوكيو 2020

وينفرد يافي تخالف التوقعات وتحقق المركز العاشر

| حسن علي من طوكيو (تصوير: علي الحلواجي)

حققت‭ ‬العداءة‭ ‬وينفرد‭ ‬يافي‭ ‬نتيجة‭ ‬مخيبة‭ ‬للتوقعات‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬سباق‭ ‬3‭ ‬آلاف‭ ‬متر‭ ‬موانع‭ ‬للسيدات‭ ‬بدورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الأولمبية‭ ‬الثانية‭ ‬والثلاثين‭ ‬“أولمبياد‭ ‬طوكيو‭ ‬2020”‭ ‬التي‭ ‬تستضيفها‭ ‬اليابان‭ ‬حتى‭ ‬8‭ ‬الشهر‭ ‬الجاري‭ ‬بعدما‭ ‬احتلت‭ ‬المركز‭ ‬العاشر‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬السباق‭ ‬بزمن‭ ‬9‭:‬19‭:‬74‭ ‬دقيقة‭.‬

وكانت‭ ‬العداءة‭ ‬الأوغندية‭ ‬CHEMUTAI‭ ‬قد‭ ‬فازت‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬والميدالية‭ ‬الذهبية‭ ‬بزمن‭ ‬9‭:‬01‭:‬45‭ ‬دقيقة،‭ ‬فيما‭ ‬جاءت‭ ‬العداءة‭ ‬الأميركية‭ ‬FRERICHS‭ ‬بالمركز‭ ‬الثاني‭ ‬لتكسب‭ ‬الميدالية‭ ‬الفضية‭ ‬بزمن‭ ‬9‭:‬04‭:‬79‭ ‬دقيقة،‭ ‬فيما‭ ‬احتلت‭ ‬العداءة‭ ‬الكينية‭ ‬KIYENG‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬والميدالية‭ ‬البرونزية‭ ‬بزمن‭ ‬9‭:‬05‭:‬39‭ ‬دقيقة‭. ‬وبخلاف‭ ‬التوقعات‭ ‬والآمال‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬معقودة‭ ‬على‭ ‬العداءة‭ ‬وينفرد‭ ‬فقد‭ ‬بان‭ ‬عليها‭ ‬الخوف‭ ‬والارتباك‭ ‬منذ‭ ‬اجتيازها‭ ‬لأول‭ ‬مانع‭ ‬في‭ ‬اللفة‭ ‬الأولى‭ ‬ولم‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬سرعتها‭ ‬منذ‭ ‬اللفة‭ ‬الخامسة‭ ‬تقريبا‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬سبع‭ ‬لفات‭ ‬وبان‭ ‬عليها‭ ‬التعب‭ ‬والإرهاق‭ ‬واضحا‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬حققت‭ ‬أفضل‭ ‬زمن‭ ‬في‭ ‬التصفيات‭ ‬الأولية‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬29‭ ‬متسابقة‭ ‬في‭ ‬المجموعات‭ ‬الثلاث‭ ‬بزمن‭ ‬9‭:‬10‭:‬80‭ ‬دقيقة،‭ ‬بينما‭ ‬رقمها‭ ‬التأهيلي‭ ‬للأولمبياد‭ ‬يبلغ‭ ‬9‭:‬05‭:‬68‭ ‬دقيقة‭ ‬بينما‭ ‬أفضل‭ ‬زمن‭ ‬شخصي‭ ‬سجلته‭ ‬هو‭ ‬9‭:‬02‭:‬64‭ ‬دقيقة‭ ‬كما‭ ‬حققت‭ ‬وينفرد‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬العالم‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬الدوحة‭ ‬2019‭ ‬بزمن‭ ‬9‭:‬03‭:‬30‭ ‬دقيقة‭. ‬وكانت‭ ‬وينفرد‭ ‬يافي‭ ‬مرشحة‭ ‬للظفر‭ ‬بالمركز‭ ‬الثالث‭ ‬والميدالية‭ ‬البرونزية‭ ‬على‭ ‬أقل‭ ‬تقدير‭ ‬بعد‭ ‬مستواها‭ ‬القوي‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬العالم‭ ‬2019‭ ‬ونتيجتها‭ ‬بالتصفيات‭ ‬ولكنها‭ ‬حققت‭ ‬نتيجة‭ ‬غير‭ ‬متوقعة‭.‬

نجاح‭ ‬كبير‭ ‬للبعثة‭ ‬الإدارية‭ ‬

قال‭ ‬عضو‭ ‬الوفد‭ ‬الإداري‭ ‬لبعثة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بأولمبياد‭ ‬طوكيو‭ ‬2020‭ ‬حسن‭ ‬جمعة‭ ‬إن‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬استطاعت‭ ‬أن‭ ‬تنجز‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬المطلوبة‭ ‬من‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬واللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الدولية‭ ‬للمشاركة‭ ‬الأولمبية‭ ‬بنجاح‭ ‬كبير‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الخبرة‭ ‬المتميزة‭ ‬لدائرة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬شبكة‭ ‬اتصال‭ ‬فعالة‭ ‬من‭ ‬الجهتين‭ ‬ومختلف‭ ‬المنظمات‭ ‬الرياضية‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭.‬

وأضاف‭ ‬جمعة‭ ‬أنه‭ ‬اكتسب‭ ‬خبرة‭ ‬جيدة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سلسلة‭ ‬الدورات‭ ‬الخليجية‭ ‬والآسيوية‭ ‬التي‭ ‬عمل‭ ‬فيها‭ ‬ضمن‭ ‬الطاقم‭ ‬الإداري‭ ‬وأن‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الأولمبية‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬كثيرا‭ ‬عن‭ ‬باقي‭ ‬الدورات‭ ‬ولكنه‭ ‬يتطلب‭ ‬الالتزام‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬استثنائية‭ ‬بسبب‭ ‬تفشي‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬“كوفيد‭ ‬19”‭.‬