بالفيديو - المالكي: نصب الكبائن الخشبية وليد التأخير في بناء المساجد
| محرر الشؤون المحلية
قال النائب باسم المالكي إن ملف المساجد المؤقتة في مملكة البحرين ملف قديم متجدد، إذ مازالت العديد من المناطق تفتقد المساجد، ومنها مدينة حمد على الرغم من مرور أكثر من 30 سنة على تأسيس المدينة.
وأشار إلى أن وجود المساجد من الصفيح والخشب لا يليق بسمعة البحرين.
ورأى أن لجوء المواطنين إلى نصب وبناء المساجد المؤقتة من الصفيح والخشب جاء بعد التأخر في تنفيذ المساجد الدائمة، ولذلك يجب الإسراع في بناء المساجد خصوصا بالمناطق الحديثة، حيث إن وجود المساجد الخشبية يمثل تشويها لمناظر البحرين كما أن بعضها يفتقد معايير الأمن والسلامة.
ولفت إلى غياب جدول عمل وخطة زمنية لتنفيذ وحل مشكلة المساجد من الخشب والصفيح، وهذا ما أدى إلى تزايد المساجد مع افتتاح العديد من المشروعات الإسكانية الجديدة، إضافة إلى غياب التنسيق بين الجهات المعنية.
وذكر أنه تقدم بسؤال إلى وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة عن الملف، إلى جانب التقدم باقتراح برغبة بشأن قيام الحكومة بالإسراع في منح تراخيص بناء المساجد في مدينة حمد لتكون بديلا عن الكبائن المخصصة لتأدية الصلاة الموجودة في كثير من المواقع بمدينة حمد.
وأوصى بتشكيل لجنة مشتركة بين وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف والجهات الحكومية المختلفة ممثلة في وزارة الإسكان ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني وهيئة الكهرباء والماء وجهاز المساحة والتسجيل العقاري لتنفيذ المساجد المؤقتة.
وأكد ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ المساجد المؤقتة، إلى جانب فتح باب التبرعات للراغبين من المحسنين للمشاركة في بناء المساجد من خلال تخصيص حساب بنكي للتبرع.
وحث على أن يتم تنفيذ المساجد بشكل متزامن مع تنفيذ المشروعات الإسكانية.