لا شيء ألذ من الغوزي في العيد

| ​طارق البحار

يبدو أن العيد الكبير كما يسمونه في العديد من الدول أو عيد الأضحى قد جاء بسرعة كبيرة هذا العام بعد عيد الفطر المبارك، وبالطبع الاحتفال به مرتبط بكمية الأطعمة اللذيذة التي يتم تناولها مقارنة بالأطعمة الحلوة التي يتم تقديمها في الغالب كجزء من العيد.

مع المحافظة على جميع ارشادات الفريق الوطني، تكمن السعادة في وجبة غداء العيد، والذي غالبا يكون من الغوزي اوالبرياني وهو طبق أرز شهير من جنوب آسيا بما في ذلك الخضار واللحوم "عادة لحم الضأن" والتوابل والأعشاب العطرية، يتم تقديمه عادة مع العديد من التشكيلات المكونة من المكسرات والخضروات بحسب كل دولة.

وبالطبع ما زالت اللحوم اساسية في وجبات عيد الأضحى بطرق لا تعد ولا تحصى، مثل المطهو ببطء مع الثوم والتوابل، أو المقلي بالبصل والتوابل، أو الممزوج بالبيض، وعندما يتعلق الأمر بطهي الغوزي، فإن التحضير نفسه يعد باهظًا، وتتطلب التخطيط والدقة والصبر.

وترتبط الوجبة اللذيذة والدسمة بالاعياد وحفلات الخطوبة، ورمز للدلالة على أن شخصًا ما هو ضيف مميز ومرحب به للغاية في منزلك الذي يملأ لحم الضأن برائحته كل مكان فيه، خصوصا وان تقدم بالفستق والزبيب والكركم والزعفران، لا شيء الذ من الغوزي في العيد!

في المطبخ الخليجي، يتم تحضيره عادة عن طريق حشو لحم خروف كامل بالأرز والخضروات والتوابل والمكسرات وطهيه ببطء في فرن مغلق أو مغمور، وفي بعض الأماكن في الشرق الأوسط يتم دفنها في حفرة تحتوي على الفحم أو الفحم المشتعل للحصول على النكهة الدخانية.

هناك العديد من الاختلافات في هذه التقنية كما هو الحال في المملكة العربية السعودية، حيث يطلق عليها المدفون، ويتم طهيها عن طريق لفها بورق الألمنيوم وحفظها في مصدر حرارة مفتوح. يطلق عليه في عمان والإمارات العربية المتحدة اسم الشواء ويتم تناوله تقليديا في المناسبات الاحتفالية، ويتم تحضيره عن طريق لف اللحم المتبل في أوراق النخيل ووضع اللحم الملفوف في فرن مغمور.

ويعتبر الغوزي البحريني من الذ الاطعمة التي تقدم في العيد والمناسبات، كما انه اكثر الاطباق حضورا في ايام عيد الاضحى ويتكون بالاساس من اللحم المشوي والارز المسلوق وبعض التوابل بخلطات بحرينية خاصة تضيف له مذاق غاية في الروعة، وهذا ما يميزه عن الغوزي الخليجي.   ​