القطري: بدء تصاميم مشروعات الصرف الصحي في بني جمرة العام المقبل
| سيدعلي المحافظة
قالت النائب فاطمة القطري نقلا عن وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف بأن أعمال تصاميم مشروعات الصرف الصحي لمنطقة بني جمرة ستبدأ خلال العام المقبل، من خلال مشروع تنفيذ عدد من شبكات الصرف الصحي، وجاري العمل على التحضيرات لطرح مناقصة مشروع الخدمات الاستشارية حسب ما يتم توفيره من ميزانية للمشروعات.
جاء ذلك في رده على سؤال برلماني لها بشأن خطة مشروعات الوزارة لمشروعات الصرف الصحي في الدائرة الثانية من المحافظة الشمالية.
وأبلغ الوزير عصام خلف في رده على السؤال البرلماني بأن رؤية الوزارة تقتضي التحضير للمشروعات وإعداد التصاميم مسبقا؛ لتسهيل طرحها متى ما توافرت الميزانيات المطلوبة.
وحول الحلول التي تتخذها الوزارة لتعويض القاطنين عن اضطرارهم للتعاقد مع شركات خاصة لشفط المجاري، أفاد بأن الوزارة تقوم ومن خلال التنسيق بين قطاعي شؤون البلديات وشؤون الأشغال بالاستفادة من الصهاريج المخصصة لشفط الأمطار.
ولفت إلى أن شؤون البلديات ممثلة في بلدية المنطقة الشمالية تقوم باستقبال الطلبات عبر خدمة الواتساب وعلى أثره يتم تحديد الأيام لشفط خزانات الصرف الصحي، وهناك جدول زمني يتم إعداده من قسم النظافة للمنازل التي تحتاج إلى شفط المجاري فيها بشكل دوري.
وبين أن هذا الحل يعتبر مؤقتا للتخفيف من معاناة المواطنين الذين يقطنون في مناطق لا توجد فيها شبكة صرف صحي، كما أنه من المؤمل زيادة عدد الصهاريج في المناقصة القادمة للتمكن من إضافة عدد أكبر من المنازل وبشكل تلقائي في الجدول الزمني الخاص بشفط المجاري.
وأشار إلى أن الوزارة تتحمل كلفة خدمة شفط مياه الصرف الصحي للمنازل التي تقدم للمواطنين مجانيا.
تغطية الشبكة
وتابع خلف بأن الوزارة قامت بتوصيل جزء كبير من مناطق الدائرة الثانية بالمحافظة الشمالية بشبكة الصرف الصحي في السنوات السابقة، وشملت مناطق بني جمرة والمرخ والدراز والمدينة الشمالية. وذكر أن نسبة تغطية شبكة الصرف الصحي وتوصيل المناطق ضمن الدائرة الثانية بالمحافظة الشمالية بلغت نحو 86.21 %.
وبخصوص الأجزاء المتبقية من مناطق الدائرة، قال إنه تم الانتهاء من تنفيذ مشروع توصيل الصرف الصحي من محطة (F6) بجانب مركز البديع الصحي في بني جمرة إلى محطة مدينة سلمان لمعالجة مياه الصرف الصحي.
ولفت إلى أن المشروع اشتمل على تمديد خطوط رئيسية للصرف الصحي بهدف تحويل التدفقات من محطة (F6) إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة سلمان، الأمر الذي سيساهم في تقليل عبء معالجة مياه الصرف الصحي في محطة توبلي، وتخفيف الضغط الهيدروليكي على الخط الرئيسي الممتد على شارع البديع والذي ينقل التدفقات من القرى الشمالية والمطلة على الشارع إلى محطة توبلي للمعالجة.
كما ذكر أنه تم البدء بأعمال تنفيذ المشروع في نوفمبر 2018 والانتهاء منه في فبراير 2020، حيث بلغت كلفة المشروع 894 ألف دينار.
وأوضح أن هذا المشروع الإستراتيجي يعد عاملا أساسيا في تحسين وضعية الشبكة القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية لاستقبال التدفقات الإضافية من المناطق الجديدة والمراد توصيلها ضمن مشروعات مستقبلية. ولفت إلى أن تلك المشروعات المستقبلية تتمثل في مشروع إنشاء شبكة الصرف الصحي لمنطقة الدراز مجمع 544 (المنطقة الجديدة)، إلى جانب مشروع إنشاء شبكة الصرف الصحي في بني جمرة والمرخ والقرية بالمجمعات التالية (531، 537، 545، 547، 549، 531، 537، 545، 547، 549، 551) حيث إن هذين المشروعين في مرحلة التخطيط.
وأشار الوزير إلى أن القطاع باشر في أعمال التخطيط لهذه المشروعات، ومن الممكن تحديد التكلفة لهذه المشروعات قبل دراسة المنطقة والحصول على كافة المعطيات التي تؤدي للوصول إلى تكلفة كل مشروع.
وبين أن الوزارة ستعمل بعد الانتهاء من أعمال التصميم ومعرفة التكلفة لهذه المشروعات على إدراجها ضمن خططها للتنفيذ وفق الميزانيات التي ستقرر لهذا القطاع.
المناطق المطورة
وعلى صعيد متصل، قال الوزير خلف حول أسباب تأخر ربط العديد من المجمعات بالشبكة، إن الوزارة عملت في السنتين الماضيتين على أحد أهم المشروعات المحورية في قطاع الصرف الصحي وهو مشروع توصيل شبكة الصرف الصحي من المحطة (F) إلى محطة مدينة سلمان لمعالجة مياه الصرف الصحي، وبذلك تم معالجة مشكلة عدم توافر الطاقة الاستيعابية في الشبكة القائمة.
وأشار إلى أنه بناء على ذلك، فإن الوزارة ستتمكن في توصيل المناطق المطورة المتبقية في الدائرة ضمن المشروعات المذكورة، والتي سيتم تنفيذها حسب ما يتم توفيره من ميزانية لمشروعات قطاع الصرف الصحي.
وأردف الوزير خلف أن الوزارة تعكف على دراسة هذه المناطق ومتابعة التطور العمراني فيها، حتى يتم طرح حلول مثلى لتذليل أي معوقات فنية قد تطرأ في المشروع خلال المراحل المختلفة من تخطيط وتصميم وتنفيذ ومن ثم مرحلة التشغيل والصيانة للشبكات المنفذة.