“تكرونت”.. وأوراق المالديف غير معترف بها

| محرر الشؤون المحلية

سافرت‭ ‬مع‭ ‬زوجتي‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬جزر‭ ‬المالديف‭. ‬وأصبنا‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬ثم‭ ‬تعافينا‭ ‬وانتهينا‭ ‬من‭ ‬فترة‭ ‬الحجر،‭ ‬ولدي‭ ‬كل‭ ‬المستندات‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬ما‭ ‬أكتبه‭.‬

المشكلة‭ ‬التي‭ ‬أواجهها‭ ‬مع‭ ‬زوجتي‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المستندات‭ ‬غير‭ ‬معترف‭ ‬بها،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬أي‭ ‬إشارة‭ ‬لنا‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬“مجتمع‭ ‬واعي”‭ ‬بأننا‭ ‬من‭ ‬المتعافين،‭ ‬وبالتالي‭ ‬نواجه‭ ‬بعض‭ ‬الصعوبات‭ ‬في‭ ‬دخول‭ ‬المواقع‭ ‬التي‭ ‬تشترط‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الشخص‭ ‬متطعما‭ ‬أو‭ ‬متعافيا‭. ‬أناشد‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬موضوعي‭.‬

عبدالله

البيانات‭ ‬لدى‭ ‬المحرر