مطلقة: والد ابني مهمل ودمّر حياتنا
| محرر الشؤون المحلية
هل من الممكن أن أعيش يومًا مشرقًا ينهي معاناتي؟ هذه مناشدتي للمسؤولين وهذه قصتي: ابني شاب في مقتبل العمر، تخرج من أفضل المدارس بمعدل مرتفع يعيش فقط بشهادة ميلاده، والآن بعدما أكمل الشهادة الثانوية حياته تجمدت وطموحه للجامعة وفرص العمل التي لا يمكنه التقدم لها بسبب عدم وجود إثبات هوية له وحياته مجمدة ومعلقة ويصعب حصوله على خدمات الدولة بالرعاية الصحية والقطاعات الآخرى، فلا جامعة ولا سفر ولا عمل ولا زواج.
حياته وحياتي في معاناة منذ أكثر من 16 سنة، وكنت أعاني بسبب والده الذي انفصلت عنه بسبب إهماله وعدم مبالاته، وعدم وجود أي صلة بينه وبيننا، فقد دمر مستقبل ابنه، إذ لم يقم باستخراج جواز سفر له وقد توجهت للجهات الرسمية طوال السنوات الماضية دون جدوى، وكتبت رسائل عدة إلى العديد من الجهات.
يعيش ابني معاناة نفسية بسبب ذلك كله، فهو يتمنى أن يمارس حياته كأي مواطن، ويحلم بمستقبل ناجح بدخول الجامعة والسفر للدراسة لاسيما فرص العمل المتوافرة للمواطنين التي لا يمكنه أن يحصل عليها بسبب عدم امتلاكه إثبات هوية، وللعمل، فإن ابني يتعلم ويتعالج طول تلك السنوات بشهادة ميلاده والآن باتت حياته صعبة وتوقفت ولا يمكنه العمل أو فتح حساب بنك أو السفر أو ممارسة حياته.
أتمنى النظر في وضع ابني ليتمكن من تحقيق أحلامه التي كان يحلم ويطمح إليها لخدمة وطنه ورفع شأنه.
(البيانات لدى المحرر)