تباطؤ نمو أرباح الشركات الصناعية الصينية في مايو
ضغوط جديدة يواجهها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد أن كان بدأ رحلته بالتعافي من جائحة كورونا.
حيث تعاني الصين من مشكلة ارتفاع تكاليف المواد الخام وأزمة سلسلة التوريد العالمية.
والتي بدورها أثرت على نمو الأرباح لشركاتها الصناعية مرة أخرى لتتباطأ في مايو مقارنة بأبريل من العام الجاري، في حين شهدت الشركات الصناعية ارتفاعا بأرباحها بنسبة 36.4٪ على أساس سنوي.
ويبدو أن تكثيف صانعي السياسة الصينية جهودهم في الأسابيع الأخيرة للحد من ارتفاع أسعار المعادن من خلال بيع احتياطياتها الدولية لن تكون كافية.
فمع استمرار ارتفاع الطلب العالمي، يعتقد بعض المحللون بحسب ما ذكرته رويرز أن جهود البلاد سيكون تأثيرها محدودا.
هذا ومن المتوقع أن يتراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (PMI) إلى 50.8 في يونيو من 51 في مايو، وذلك بعد إغلاق العديد من الموانئ الجنوبية الرئيسية للبلاد بسبب تفشي فيروس كورونا.