حذار من وصول أموال المتبرعين للجماعات الإرهابية
| محرر الشؤون المحلية
دعا رئيس جمعية البحرين الخيرية حسن إبراهيم إلى تبني نظم إدارة حديثة داخل المنظمات التطوعية والجمعيات الخيرية، ذلك أن العمل التطوعي شهد طفرة نوعية حتى غدا يعرف بالقطاع الثالث الداعم للقطاع الحكومي والقطاع الخاص في مسيرة التنمية الشاملة على غرار ما يتحقق في الدول المتقدمة مثل اليابان والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها.
وقال بندوة صحيفة “البلاد”: “من التحديات الخطيرة التي ظهرت في العقدين الأخيرين هي انتشار موجة الجماعات الإرهابية التي يعد أحد مصادرها المالية في التمويل بعض الجمعيات التي يتعمد بعضها نشر الأكاذيب والخلط المشبوه بين العمل الخيري ودعم الإرهاب؛ وهو ما سبب تخوفا لدى الكثيرين في دعم هذه المنظمات الخيرية”.
وأكد أهمية توفير المعلومات الدقيقة بشأن مصدر ومآل هذه التبرعات حتى لا تذهب عن قصد أو دون قصد إلى جهات مشبوهة داخل البلاد وخارجها.
ولفت إلى أن أعمال بعض المنظمات الخيرية والتطوعية تشهد فوضى وتخبطا، وما قد ينجم عن ذلك من هدر للجهد البشري والمال، وهو أمر يؤكد أهمية اعتماد أساليب عصرية وعلمية في إدارة الشأن الخيري بعيدا عن الذاتية والمزاجية، فهو الضمانة الوحيدة لاستمرار هذا الدفق العظيم لمسيرة التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن التحديات تدعو الجمعيات الخيرية والتطوعية إلى اعتماد نظم الإدارة الحديثة في أسلوب عملها، ولكن يجب أن تضع في الحسبان خصوصية العمل التطوعي، وجوانب التفرد لدى المتطوع، بالإضافة إلى ترشيد المورد المالي والبشري وتنميته لاستدامة العمل التطوعي وتحويله إلى فرصة للمتطوع وكذلك لمن يتلقى الخدمة التطوعية مهما كان شكلها.