الأسر تواجه ضغوطا نفسية وصحية بسبب الجائحة
| محرر الشؤون المحلية
استعرض رئيس جمعية المحفزين البحرينية لذوي الإعاقة رياض المرزوق في مداخلته في ندوة “البلاد” بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة أهم التحديات التي واجهت ذوي الهمم خلال جائحة فيروس كورونا كوفيد 19، والذين يواجهون في الأساس تحديات في الظروف العادية ويحتاجون الرعاية الخاصة، حيث زادت الجائحة الوضع تدهورا.
وقال المرزوق إن من أبرز التحديات هي صعوبة وصولهم إلى الخدمات الأساسية خصوصا بعد جعل بعض الخدمات الأساسية إلكترونية “أونلاين”، وهناك بعض من فئات ذوي الهمم لم يعتادوا على الأجهزة الإلكترونية والبعض الآخر من الفئات لا تستطيع استخدام هذه الأجهزة، فضلا عن تحدي الوصول إلى التعليم الجيد بسبب إغلاق المدارس والمراكز التعليمية الأمر الذي أثر على طلبة ذوي الهمم بشكل كبير جدا.
وأضاف أن تفاقم ظروف ذوي الإعاقة النفسية والصحية بسبب العزلة والحجر الصحي أثر هذا أيضا على عوائلهم، فزادهم ضغطا نفسيا كبيرا.
واستعرض المرزوق بعض الحلول التي اعتمدتها جمعية المحفزين منذ بداية الجائحة، منها ضع وخطة وتشكيل لجنة خاصة لتخطي هذه العقبة، وإعداد فيديوهات تثقيفية في كيفية الوقاية من فيروس كورونا وتم نشرها عبر تطبيق “الأنستغرام” وبشكل فردي لذوي الهمم؛ لمعرفة كيفية تعقيم الكراسي المتحركة والعكازات وبقية الأجهزة.
وأضاف “كنا السباقين في كيفية التعامل عن بعد، فتم توفير أجهزة حواسيب محمولة خصوصا للأطفال ذوي الهمم لتسهيل التعليم لهم وتمت متابعتهم من قبل اللجنة الإعلامية والتربوية لتدريبهم على طريقة استخدام برامج التعليم والتواصل عن بعد”.
وتابع “وبالرغم من ارتفاع أسعار أدوات التعقيم في بداية الجائحة، إلا أننا وبكل جهد سعينا لتوفيرها وإيصالها إلى منازل ذوي الهمم مع اتخاذ كافة الاحترازات”.
وأوضح “كمحفزين من ذوي الهمم أخذنا احتياطاتنا بشكل كبير وهذا ما جعلنا واعين أكثر، فنحن من واجبنا تسهيل الحياة لذوي الهمم؛ لذلك تم توفير الحواسيب المحمولة لتسهيل التعليم لهم وإقامة فعاليات ترفيهية وتثقيفية عبر تطبيقات الفضاء الإلكتروني؛ لتخفيف معاناتهم النفسية وتحفيزهم على تحمل هذه الأزمة، وكنا الأوائل في مواكبة التطور التكنولوجي وتنفيذ دورات بتقنية عالية”.