الاضطرابات تعصف بمالي مجددا
| باماكو ـ أ ف ب
استيقظت مالي أمس الثلاثاء مجددًا في أجواء مضطربة في اليوم التالي لاعتقال الجيش الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين، في تحرك دانه المجتمع الدولي وأراد من خلاله الجيش تأكيد هيمنته بعد تسعة أشهر من انقلابه.
أمضى الرئيس الانتقالي باه نداو ورئيس الوزراء مختار وان الليلة في عهدة الجنود الذين قادوهما الاثنين إلى معسكر كاتي على بعد بضعة كيلومترات من باماكو، وفق ما علم من مصدر مقرب من العسكريين. ولم يكشف المصدر الذي تحدث شرط عدم كشف هويته نظرا إلى الوضع المتقلب مزيدا من التفاصيل، فيما التزم الجيش الصمت ولم يفصح عن نواياه، على الرغم من التكهنات بأن قائدي المرحلة الانتقالية سيُرغمان على الاستقالة، كما حدث في 2012 أو 2020. ويتوقع أن تسيطر على الأجواء في مالي الغارقة في أزمة معقدة ومتعددة الجوانب منذ سنوات حالة من عدم اليقين والشائعات والأنشطة الدبلوماسية والسياسية، مع ترقب وصول وسيط دول غرب إفريقيا غودلاك جوناثان.