قلاليون لـ “البلاد”: تطوير الساحل وسط الظروف الاستثنائية محل تقديرنا
| إبراهيم النهام
أشاد مواطنون من قلالي بالتوجيهات الملكية لتطوير الساحل، موضحين أنه جاء في ظل ظروف اقتصادية صعبة، يضاف إليها تحديات الجائحة.
وعبر فيصل الجودر لـ “البلاد” عن شكره لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بأمره السامي بتخصيص ساحل قرية قلالي، التي أضحت اليوم مدينة كبيرة مترامية الأطراف، مؤكدًا أن القرار سوف ينعش الحركة السياحية والتجارية والترفيهية ويقلل من الضغط على الخدمات في المناطق الأخرى.
وتابع الجودر “كلنا ثقة في ولي العهد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في التوجيه لتطوير المشروع، وفي خدمة أهالي قلالي والمناطق القريبة منها، خصوصًا أن البحرين اليوم مقبلة على مشروعات جديدة شاملة في معظم المناطق، وهي مشروعات تعبر عن الرؤية الثاقبة والبعيدة والمستنيرة لغد أفضل وللجميع”.
من جهته، قال يوسف الأنصاري إن مشروع تطوير ساحل قلالي وما سيشمله من مشروعات متنوعة ومن فتح للمنافذ وتوفير للمواقف، أدخل السعادة والفرح والسرور في قلوب جميع الأهالي، خصوصًا أن المنطقة بحاجة إلى مثل هذه الخدمات، أكثر من أي وقت مضى.
ولفت الانصاري إلى أن قلالي أضحت مدينة نموذجية اليوم، تتجه بتوجيه القيادة الحكيمة ومتابعة النائب خالد صالح بوعنق، واهتمام الأهالي، الذين استمروا في السنوات الماضية بتقديم جميع المبادرات الاجتماعية المختلفة، لتطوير قلالي وتحسين خدماتها، بما ينعكس إيجابًا على المواطن.
وفي سياق متصل، قالت ليلى صالح إن هنالك فرحة كبيرة لدى أهالي قلالي جميعًا، مع التطوير الذي سيناله ساحل المنطقة قريبا، لافتة إلى أنه سيوفر المتنفس المطلوب للناس، ولأولادهم.
وأضافت “نحن سعيدون بالخطوات الإجرائية هذه التي انتظرناها منذ فترة، والتي ستمكن أولادنا من أن ينالوا جميع الخدمات المطلوبة وهم قريبون منا”.
وأردفت ليلى “أضف إلى ذلك اهتمام الحكومة في تطوير البنية التحتية وإنشاء المدارس وتوسعة الشوارع بقلالي وإنشاء المشروعات الخدمية بشكل مستمر، رغم كل الظروف الاقتصادية والتحديات التي أوجدتها الجائحة”.
من ناحيته، قال عيسى بو هزاع إن مشروع ساحل قلالي يمثل نقلة حقيقية للمستقبل لأهالي المنطقة وأهالي المحرق، مضيفًا “البحرين مقبلة بإرادة أبنائها نحو عهد وواقع جديد، يقوم على الإرادة والرغبة الحقيقية في البناء الجديد العصري الذي يعبر عن تطلعات الناس ومساعيهم”.
وزاد بو هزاع “إننا لنثمن جميع المساعي من الدولة، التي تعبر عن الاهتمام الوافر بأبناء قلالي وأهاليها الكرام”.
إلى ذلك، عبر أحمد المناعي عن بالغ الشكر والثناء لجلالة عاهل البلاد على توجيهاته السامية لساحل قلالي وتخصيص الميزانية اللازمة ذلك، مضيفًا “الشكر موصول لسمو ولي العهد رئيس الوزراء على جهوده المقدرة والتي تمثل فخرًا لكل البحرينيين”.
وأفاد بأن “الساحل سيمثل واجهة حضارية لقلالي، ولجماليتها، وسيقدمها بالشكل الذي تستحقه ويستحقه أهاليها، كما أن الجهود المكملة الأخرى كتطوير شارع ريا، تمثل إضافة لأهالي المحرق ككل، والذين يقدرون مساعي وجهود النائب خالد بو عنق”.
واختتم المناعي قائلا “نأمل سرعة إنشاء نادي قلالي الرياضي، والمدرسة الابتدائية الإعدادية للبنات ومستشفى لقلالي، الذي يمثل مطلبا كبيرا مع خروج المدن الجديدة كدلمونيا وأمواج وغيرها”.