اعتماد التعليم عن بعد لا يخفض النفقات
| محرر الشؤون المحلية
المدرسة تقدم التعليم الالكتروني قبل ظهور الجائحة انفاق أموال لتوفير الموارد التقنية والاحتياجات
قالت مديرة التسويق وعلاقات المجتمع بمدرسة رفاع فيوز الدولية دينا الريفي إن إدارة المدرسة لا تنظر إلى التعليم كسلعة تجارية، بل المدرسة مصنفة كمدرسة غير ربحية ولديها مقاعد دراسية محدودة تقدم تعليما إلكترونيا من قبل ظهور جائحة الكورونا.
ولفتت إلى أن المبالغ التي انفقتها المدرسة عن بعد تعتبر جزءا من إستراتيجية نحو توفير تعليم إلكتروني، وتم خفض الرسوم الدراسية للعام المقبل على جميع المراحل الدراسية، وذلك إيماناً من المدرسة بضرورة التأقلم مع الظروف والمتغيرات على الساحة الدولية والمحلية.
وبينت أن مدرسة الرفاع كانت تمتلك إمكانات مسبقة نحو التعليم الإلكتروني ما ساهم في تقليل آثار إيجاد الخيار التعليم الإلكتروني، كما أن المدرسة أنفقت أموالاً من أجل توفير الموارد التقنية والاحتياجات والاشتراطات التي توفرها وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم.
وأشادت بجهود المسؤولين بوزارة التربية والتعليم التي ساهمت في إنجاح برامج التعليم عن بعد في المدارس الخاصة.
وبينت أن المدرسة قامت بتوفير التعليم عن بعد بدلا من التعليم التقليدي، حيث إن اعتماد النظام الأول لا يقلل من النفقات، بل كلاهما بحاجة إلى صفوف دراسية ومعلمين وإداريين ومتابعة ومناقشة ووضع برامج وفعاليات.
وفي ختام مداخلتها، أشارت أن التنسيق بين الجهات والمؤسسات هو الحل الأفضل من أجل القضاء على كافة المشكلات التي تواجه المدارس الخاصة.