مدير بـ “الجودة”: ربع طلبة البحرين بالمدارس الخاصة
| محرر الشؤون المحلية
الإطار الاستثنائي مخفف لمتابعة المدارس وضمان حق الطالب بالتعلم إشادة بخطط المدارس الخاصة والاستجابة لتعليمات الهيئة مؤسسات عريقة ودولية لم تستطع السيطرة والتكيف مع الجائحة المدارس الخاصة خصصت ميزانيات للمنصات الإلكترونية
أشار مدير إدارة مراجعات أداء المدارس الخاصة ورياض الأطفال بهيئة جودة التعليم والتدريب حسن الحمادي إلى أن ربع الطلبة في مملكة البحرين بالمدارس الخاصة، وأن استجابة المدارس الخاصة كانت على قدر من المسؤولية.
وبين أن الجائحة كانت مفاجئة لدول العالم، وهناك مؤسسات عريقة ودولية لم تستطع السيطرة والتكيف مع الجائحة.
وبين أنه منذ مارس حتى أغسطس شاهدنا المبادرات التي عملت عليها المدارس الخاصة والمعاهد والجامعات استجابة لقرار اللجنة التنسيقية بشأن التعامل مع الجائحة.
وذكر أنه بعد التشاور مع أمناء المدارس والمستشارين الدوليين وأولياء الأمور، أصبحت مملكة البحرين سباقة عندما أصدرت معايير جديدة وأسميناها الإطار الاستثنائي لتقييم الممارسات المدرسية في الأوضاع الاستثنائية، وهذا الإطار مخفف لمتابعة المدارس كيفية ضمانها لحق الطالب في التعلم.
وأضاف: في أغسطس بالعام الماضي عملنا بمنتدى مجاني تم استعراض فيه تجارب التعلم في إدارة الأزمات على المستوى الدولي، كدول سنغافورة وبريطانيا ولندن، إلى جانب مؤتمر الهيئة في مارس الماضي عن مستقبل جودة التعليم وانتقال العمل المدرسة نحو المنصات الإلكترونية تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وجميعها لرقابة الهيئة على المدارس وتفعيلها لمتطلبات تسيير العملية التعليمية، والمحافظة على حق الطالب للتعلم.
ولفت إلى أنه تم تخصيص ميزانيات في المدارس الخاصة للمنصات الإلكترونية، وتدريب المعلمين والموظفين تكنولوجيا.
وأشار إلى أن الهيئة بدأت بالتقييم منذ الفصل الأول بمعايير مختلفة، ونظمنا ورشا توعوية وتدريبية للمدارس، ووضعنا خطوطا عريضة للتركيز عليها في هذه المرحلة. وأضاف أن بعض طلبة المدارس الخاصة يحضرون في المدارس وبعضهم يدرسون عن بعد.
وأشاد بخطط المدارس الخاصة والاستجابة لتعليمات الهيئة لضمان حق الطلبة في التعلم.