علام: طلاق “الأهواء” جريمة حين لا يبنى على أسباب مقنعة

للحد من سوء استخدام حق الرجل للتطليق.. والمرأة مظلومة

| محرر الشؤون المحلية

‭ ‬شددت‭ ‬الإعلامية‭ ‬سماح‭ ‬علام‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬التطوير‭ ‬الدائم‭ ‬للتشريعات‭ ‬والقوانين‭ ‬وإخضاعها‭ ‬للمراجعة‭ ‬بهدف‭ ‬حماية‭ ‬الاسرة‭. ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬الاسر‭ ‬ليست‭ ‬نسخا‭ ‬من‭ ‬بعضها‭ ‬بعضا‭ ‬ولا‭ ‬توجد‭ ‬قواعد‭ ‬للنجاح،‭ ‬فالأسرة‭ ‬مشروع‭ ‬مشاركة‭ ‬وتحمل‭ ‬وتجاوز‭ ‬الأخطاء‭ ‬والاعتراف‭ ‬بها‭ ‬وعدم‭ ‬المكابرة‭.‬

‭ ‬وقالت‭ ‬إن‭ ‬مسؤولية‭ ‬الاسرة‭ ‬يتحملها‭ ‬الزوج‭ ‬أولا‭ ‬فهو‭ ‬رب‭ ‬الاسرة‭ ‬وعليه‭ ‬حسن‭ ‬التدبير‭ ‬ثم‭ ‬تتحملها‭ ‬للزوجة‭ ‬من‭ ‬بعده،‭ ‬وأكدت‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مشاكل‭ ‬أسرية‭ ‬كبيرة‭ ‬وما‭ ‬نراه‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬الطلاق‭ ‬فهو‭ ‬الظاهر‭ ‬منها‭ ‬فقط‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬كثيرا‭ ‬المشاكل‭ ‬المخفية‭ ‬وهي‭ ‬بحاجة‭ ‬الى‭ ‬البحث‭.‬

واعتبرت‭ ‬علام‭ ‬أن‭ ‬الطلاق‭ ‬جريمة‭ ‬حين‭ ‬لا‭ ‬يبنى‭ ‬على‭ ‬منهج‭ ‬ولا‭ ‬لأسباب‭ ‬مقنعة‭ ‬بل‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬أهواء‭ ‬وبذلك‭ ‬يكون‭ ‬جريمة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الأخلاقي‭ ‬والديني‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والنفسي‭ ‬والمرأة‭ ‬تظلم‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬الطلاق‭.‬

ودعت‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ ‬مبادرة‭ ‬لمراجعة‭ ‬التشريعات‭ ‬والقوانين‭ ‬الموجودة‭ ‬وإيجاد‭ ‬أطر‭ ‬تنظيمه‭ ‬تضمن‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬استخدام‭ ‬حق‭ ‬الرجل‭ ‬للتطليق،‭ ‬وحفظ‭ ‬حق‭ ‬الزوجات‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬فلا‭ ‬يكون‭ ‬مصيرها‭ ‬الشارع،‭ ‬وتقوية‭ ‬القوانين‭ ‬الداعمة‭ ‬لاستقرار‭ ‬الأسرة‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬وضمان‭ ‬حقوق‭ ‬الجميع‭ ‬والمرأة‭ ‬أولا‭ ‬باعتبارها‭ ‬الحلقة‭ ‬الأضعف‭.‬