237 زيارة لأبناء المطلقين بالمراكز الاجتماعية
| محرر الشؤون المحلية
سوء التواصل بين الزوجين يؤدي للعنف والخيانة ثم الطلاق تدخل الأهل بعلاقة الأزواج الجدد من أسباب الطلاق
قالت مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية هدى الحمود، إن من أسباب الطلاق العنف الأسري وسوء التواصل بين الطرفين الذي يؤدي للخيانة الزوجية، وخصائص الشخصية والاضطرابات النفسية لأحد الطرفين، وتأثر العلاقة الزوجية بوسائل التواصل الاجتماعي والإدمان عليها، وتدخل الأهل للأزواج الجدد غالبا.
وأوضحت أن مبادرة “جمعنا بينكم” بالتعاون مع مجلس الأعلى للمرأة نجحت في إصلاح كثير من الحالات، في حين أن بعض الحالات التي فشل الحل الودي في إصلاح ما بينهم خلال الجائحة كان لمكاتب التوفيق الأسرى دور في حلها وتطبيق الحالات الأخرى التي ترد من المحاكم.
وتحدث عن احصائية عدد زيارات رؤية الأبناء بالمراكز الاجتماعية، حيث استقبل مركز ابن خلدون الاجتماعي 60 أسرة وعدد الأطفال فيه يبلغ 95 طفلا، ومركز الرفاع فضم 83 أسرة و 142 طفلا، في حين ضم مركز مدينة حمد 94 أسرة و123 طفلا، ويتم تنفيذ زيارات في المراكز الاجتماعية لعدد 237 أسرة وعدد الأطفال 360 طفلا، وهذه الأرقام متغيرة وتعتمد على الأحكام التي تصدر بحق الحالات، لافتة إلى أن هناك عددا كبيرا من الأسر تنفذ زيارة الأبناء بشكل ودي خارج هذه المراكز الاجتماعية.
وأكدت الحمود أن هناك حاجة إلى قياس أثر المبادرات الرسمية والأهلية بهدف تطويرها، مشددة على ضرورة التقيد بدورة المقبلين على الزواج لاستكمال توثيق عقود الزواج وجعلها شرطا أساسيا كما الفحص الطبي.