الدلال: 5 حالات طلاق يوميا مقابل 16 حالة زواج
| محرر الشؤون المحلية
أكثر حالات الطلاق تعود للاختيار غير المتكافئ فترة الخطوبة مهمة ولكنها مفقودة حيث يتم الزواج مباشرة
اعتبرت رئيسة لجنة المرأة والطفل بمجلس الشورى ابتسام الدلال في مداخلتها أن الطلاق مشكلة باعتبار أن إنهاء الأسرة يؤثر على المجتمع حيت إنها الوجه الحضاري للمجتمع الذي نتمسك به جميعها.
وقالت إن الموضوع معقد وشائك ونحتاج إلى دراسات وحلول ولا يجب الاعتماد على الآراء الشخصية، معتبرة أن إلزامية الدورات التثقيفية غير منطقي للزوج في عمر الخمسين والستين أو في حال زواجه الثاني.
وأوضحت الدلال أن في 2020 كان هناك 6026 حالة زواج، مقابل 1724 حالة الطلاق أي أن احصائيات تقول إن مقابل كل 16 حالة زواج 5 حالات طلاق يوميا في المحاكم.
وقالت “إذا أردنا أن نحصر الحلول للحد من الطلاق لابد من النظر إلى نواحي التفكير والثقافة والامور المادية والوازع الديني والبيئة، وللإعلام اليوم دور كبير وعلى وزارة الاعلام أن تتبنى هذا الموضوع بأن يكون لها برامج هادفة بشأنه”.
ودعت الدلال إلى إيجاد مقررات تعليمية لطلبة المدارس وليس الجامعات تهتم بالزواج والاسرة وتربية الأطفال كما هو مطروح في كثير من مناهج الدراسية في الدول العربية.
وأوضحت أن كثيرًا من حالات الطلاق تعود للاختيار غير المتكافئ، بسبب الفجوة في التفكير، معتبرة أن فترة الخطوبة مهمة جدا وهي مفقودة حيث يتم الزواج مباشرة فلا يمكن أن تلاحظ الزوجة قبل هذه الفترة سلوكيات الزوج كالإدمان، ودعت إلى التوفيق بين العمل ورعاية الاسرة، وتفهم الزوج انفصال الذمة المالية للزوجة التي يمكن أن تساعد ولكن ليس عليها التزام قانوني، كما اعتبرت أن السكن المستقل يلعب دورا وإن كان في بيت الزوج، كما أن السكن في بيت الزوجة لا يشعر الزوج بالمسؤولية وينتهي بالطلاق.