يسرقون رزقنا... ولا لتوريث أو بيع الرخص... و95 % من السواق متقاعدون

رئيس “سواق التاكسي”: منافسة شديدة من سيارات الأجانب بالمطار

| محرر الشؤون المحلية

المتعثرون‭ ‬لم‭ ‬يصلهم‭ ‬الدعم‭ ‬ونرفض‭ ‬إعطاء‭ ‬أرقامنا‭ ‬للمزاد لم‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬تسديد‭ ‬الالتزامات‭ ‬بعد‭ ‬توقف‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬كورونا  

تحدث‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬سواق‭ ‬النقل‭ ‬العام‭ ‬محمد‭ ‬البربوري،‭ ‬حول‭ ‬واقع‭ ‬سواق‭ ‬الأجرة‭ ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬وما‭ ‬يواجه‭ ‬هذا‭ ‬النشاط‭ ‬من‭ ‬تحديات،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬المعوقات‭ ‬التي‭ ‬تمنع‭ ‬المواطن‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬رخصة،‭ ‬مبينا،‭ ‬لدينا‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬من‭ ‬سواق‭ ‬التكسي‭ ‬والذين‭ ‬يرغبون‭ ‬في‭ ‬إعطاء‭ ‬أولادهم‭ ‬رخصهم،‭ ‬ولكن‭ ‬لم‭ ‬يتمكنوا‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬بسبب‭ ‬رفض‭ ‬الوزارة،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬من‭ ‬سواق‭ ‬الأجرة‭ ‬كانت‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬مؤثرة‭ ‬عليهم‭ ‬جدا،‭ ‬وأن‭ ‬الوزارة‭ ‬غير‭ ‬متعاونة‭ ‬معهم،‭ ‬وحاولنا‭ ‬كثيرا‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الوزارة‭ ‬والجلوس‭ ‬معهم‭ ‬لإيجاد‭ ‬حلول،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬نتيجة‭ ‬،‭ ‬وهم‭ ‬يطلبون‭ ‬من‭ ‬عندنا‭ ‬أن‭ ‬نسلم‭ ‬أرقام‭ ‬السيارات‭ ‬للمزاد‭ ‬وهذه‭ ‬الأرقام‭ ‬هي‭ ‬ملك‭ ‬لنا‭ ‬منذ‭ ‬سنين‭ ‬طويلة‭.‬

وتناول‭ ‬في‭ ‬حديثه‭ ‬المنافسة‭ ‬الشديدة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬السواق‭ ‬الأجانب‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬السيارات‭ ‬الكبيرة‭ ‬وسيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬التي‭ ‬يتعرضون‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬البحرين‭ ‬الدولي،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬المطار‭ ‬مراقب‭ ‬أفلم‭ ‬يلاحظوا‭ ‬ان‭ ‬الأجانب‭ ‬يسرقون‭ ‬أرزاقنا،‭ ‬مطالبين‭ ‬وزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬بإيجاد‭ ‬حل‭ ‬لبيع‭ ‬وشراء‭ ‬السيارات‭ ‬خصوصا‭ ‬بعد‭ ‬توقف‭ ‬العمل‭ ‬بسبب‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬نتمكن‭ ‬بتسديد‭ ‬ما‭ ‬علينا‭ ‬من‭ ‬التزامات‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬شخصية‭ ‬أو‭ ‬التزامات‭ ‬أخرى،‭ ‬ونحن‭ ‬كلنا‭ ‬من‭ ‬المتقاعدين‭ ‬حيث‭ ‬تصل‭ ‬نسبة‭ ‬المتقاعدين‭ ‬من‭ ‬سواق‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬إلى‭ ‬95‭ %‬،‭ ‬وعندما‭ ‬طلبنا‭ ‬الدعم‭ ‬من‭ ‬تمكين‭ ‬منعتنا‭ ‬الوزارة‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بعثها‭ ‬لرسالة‭ ‬بأننا‭ ‬“متخلفون”‭ ‬ولا‭ ‬يحق‭ ‬لنا‭ ‬الدعم،‭ ‬مردفا‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تريد‭ ‬سحب‭ ‬الرقم،‭ ‬وهذا‭ ‬الرقم‭ ‬قمنا‭ ‬بشرائه‭ ‬من‭ ‬أموالنا‭ ‬الخاصة،‭ ‬وتريد‭ ‬ان‭ ‬تجعل‭ ‬عملية‭ ‬بيع‭ ‬الأرقام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المزاد‭ ‬ولا‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬حالنا‭ ‬أو‭ ‬رأينا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭.‬