الرائد الرميحي: حالات دعاوى الكراهية بالبحرين قليلة جدا

ازدراء الأديان جنحة تصل عقوبتها إلى السجن 3 سنوات

| محرر الشؤون المحلية

قال‭ ‬رئيس‭ ‬الفريق‭ ‬المعني‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الرائد‭ ‬بدر‭ ‬راشد‭ ‬الرميحي‭ ‬“إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬لمكافحة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬سيساهم‭ ‬في‭ ‬استكمال‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬ويساعد‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬وترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والتعايش‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬ويؤكد‭ ‬التزام‭ ‬البحرين‭ ‬بالعهدين‭ ‬الدوليين‭ ‬والميثاق‭ ‬العربي‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان”‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬المشروع‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬حالة‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬التنوع‭ ‬الفكري‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬لدى‭ ‬أهل‭ ‬البحرين‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬مجال‭ ‬للكراهية‭ ‬في‭ ‬طباعه،‭ ‬ليشكل‭ ‬رادعا‭ ‬للتصدي‭ ‬لأمراض‭ ‬الكراهية‭ ‬والعنصرية‭ ‬والعنف‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬تنتشر‭ ‬بفعل‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬وانتشار‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭. ‬وقال‭:‬‭ ‬إن‭ ‬وزارتي‭ ‬الداخلية‭ ‬والعدل‭ ‬حريصتان‭ ‬على‭ ‬مكافحة‭ ‬الآفة‭ ‬وتعملان‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الجهات‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬لمكافحتها‭. ‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬مشروع‭ ‬عربي‭ ‬استرشادي‭ ‬لمنع‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية،‭ ‬يتم‭ ‬العمل‭ ‬عليه‭ ‬مع‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬وضع‭ ‬اللمسات‭ ‬الأخيرة‭. ‬

وبين‭ ‬أن‭ ‬حالات‭ ‬دعاوى‭ ‬الكراهية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬قليلة‭ ‬جدا،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يمنع‭ ‬إصدار‭ ‬التشريع‭ ‬لتوفير‭ ‬الحماية‭ ‬والحصانة‭ ‬الاستباقية‭ ‬تجاه‭ ‬الآفة‭. ‬

وقال‭: ‬النسيج‭ ‬البحريني‭ ‬تأسس‭ ‬على‭ ‬تنوع‭ ‬الثقافات‭ ‬وتعدد‭ ‬الطوائف‭ ‬والتعايش‭ ‬فيما‭ ‬بينها‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العقوبات‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬البحريني‭ ‬حاليا‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بازدراء‭ ‬الأديان،‭ ‬مبنيا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬السلوك‭ ‬يعد‭ ‬جنحة،‭ ‬وتصل‭ ‬عقوبتها‭ ‬إلى‭ ‬السجن‭ ‬لـ‭ ‬3‭ ‬سنوات‭.‬