القس هاني: مسلمون صلوا بالكنيسة في شهر رمضان
| محرر الشؤون المحلية
قال راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس هاني عزيز إن احترام وقبول الآخر طبع متأصل في قلب وسلوك كل بحريني وتتوارثه الأجيال.
ولفت إلى المادة 22 من دستور مملكة البحرين التي تؤكد حماية الحرية الفريدة، وتشجع على الاحترام والحرية.
وقال: لدينا نعمة كبيرة وهي الحرية والمسؤولية، التي هي محكومة بالعادات والتقاليد والتربية والنشأة، فجميل أن تكون هناك حرية، ولكن الأجمل أن تقرن هذه الحرية بالمسؤولية.
وذكر أن الحرية غير المسؤولة تصنع الانشقاق وسط الناس والبلاد، كما حدث في الرسومات المسيئة لرسول الإسلام في بعض الدول الأوروبية، حيث بدوري شجبت كل هذه الأفعال المسيئة، الناشئة عن فكرة خاطئة لديهم تتمثل في عد هذه الإساءات حرية.
وأضاف أن الكنيسة الإنجيلية وجمعية البيارق البيضاء أقامت أكثر من غبقة وإفطار رمضاني داخل الكنيسة، حتى أن البعض فرشوا السجاد وصلوا في الكنيسة، وهذا يعكس قيمة التعايش في مملكة البحرين.
وأضاف: منذ 21 سنة على وجودي في البحرين لم أشعر لا بكلمة ولا نظرة ولا سلوك سلبي من أي شخص معين لي بصفتي رجل دين مسيحي أو لرموز مسيحية أو كنيسة، بل بالعكس وجدت الاحترام والتقدير الكامل.
وتابع: مهم جدا أن نهتم بالخطاب الديني الوسطي، وأشهد لوزارتي الداخلية والعدل كيف أن عيونهم وفكرهم مفتوح ليكون هناك انضباط في الخطاب الديني، بعيدا عن أي كلمة تحمل خطاب كراهية ليكون هناك في الحال موقف حاسم؛ لكي لا تنتشر الظاهرة.
وقال: بعض الناس المتعصبين والمتشددين ممن لديهم ضيق أفق وفهم يستخدمون هذا القانون ضد الآخرين في بعض البلدان، وبالتالي يجب عدم استغلال القانون ضد الآخرين من هؤلاء المتشددين.
وقال: الكنيسة الإنجيلية في البحرين هي أقدم كنيسة في الخليج منذ 1906، ومنذ حضرت قررت أن تكون الكنيسة تعتمد على نفسها كليا، وألا تكون تابعة لأي طرف خارجي.
وأضاف: عندما أذهب في الخارج وأتكلم عن التسامح والتعايش وأن في البحرين 18 كنيسة مسجلة مع أن عدد المسيحيين في البحرين قليل، كما أتحدث لهم عن حرية العقيدة والعبادة في البحرين.
وتابع: نحن في البحرين محسودون جدا من الكنائس خارج البحرين؛ على الحرية والمكان والمكانة التي نحظى بها.