لحظر المواد الإعلامية المسيئة للمسائل العقائدية بقانون “الكراهية”
| محرر الشؤون المحلية
ضرورة صون المشاعر الدينية من الشعور بالإهانة مكافحة الخطاب المحفز على الكراهية بساحة الإعلام الجديد التشريع الجديد سيحفظ النسيج المجتمعي والأمن الوطني على حد سواء شباب أكاديمية الملك حمد للسلام السيبراني هم قادة مكافحة الإرهاب الإلكتروني أكاديمية الملك حمد للسلام السيبراني منصة محاكاة تفاعلية عبر الإنترنت
قالت أمين عام مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي سمية المير “إن التوجيه الملكي السامي بإعداد مشروع قانون جديد وشامل لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف وازدراء الأديان، سيدعم الجهود الوطنية في نشر ثقافة السلام والحوار والوسطية والاعتدال”.
وثمنت الدعوة الملكية السامية للمجتمع الدولي لتعزيز التعاون التشريعي والفني في إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية بجميع صورها وأشكالها، والتي تطرقت إلى قضية ذات دلالات مهمة وهي مكافحة “الإسلاموفوبيا” أي تجريم معاداة المسلمين.
وذكرت أن مشروع القانون الجديد يحمل دلالات إنسانية واضحة، ويأتي منسجما مع ما جبل عليه أهل البحرين من حب للسلام وحسن الجوار وكرم الضيافة، إذ يعد سبقا تشريعيا لمكافحة كل أشكال جرائم التمييز والكراهية باسم الدين أو المعتقد.
ورأت أن التشريع سيساهم في تهيئة مناخ محافظ على حقوق البشرية وتوازنها في صون الحريات بكافة أنواعها بما يحفظ النسيج المجتمعي والأمن الوطني على حد سواء.
وأشارت إلى أن صون المشاعر الدينية من الشعور بالإهانة وحماية حريتي العقيدة والتعبد مع تجريم التحريض على الكراهية وممارسة العنصرية بسبب دين أو انتماء، وحظر المواد الإعلامية المسيئة للمسائل العقائدية، كلها أهداف يجب أن ينظر لها عند صياغة الإطار القانوني القانون للتشريع المحلي الجديد، بما يسهم في الحفاظ على السلم المجتمعي، ويعزز التعايش السلمي والتسامح الديني.
ثقافة مجتمعية
وبينت أن سن أي قوانين وتشريعات في آي مجتمع لابد أن يكون مبنيا على أرض صلبة وهي وجود ثقافة مجتمعية حاضنة لهذا القانون لضمان نجاحها، والثقافة البحرينية بيئة خصبة جدا لسن هذه التشريعات والقوانين.
وقالت: يأتي كل هذا في وقت أصبح فيه الإعلام الجديد ووسائل الإعلام الرقمية ساحة يصعب السيطرة على محتواها وضبط التحكم بأدوات بثها المتشعبة، ما يحتم على المملكة وكل دول العالم نحو انتهاج أفضل الممارسات الدولية لمكافحة الخطاب المحفز على الكراهية والمغذي لكافة الأفعال غير الإنسانية كالعنف والتنمر والتعصب والعنصرية والإرهاب وغيرها.
الروتين اليومي
وتابعت: لا ننسى إطلاق البحرين إعلانها للتعايش السلمي ونشره في مختلف قارات العالم برؤية ملكية مستنيرة، والتي شكلت دعوة سامية للمجتمع الدولي لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية، واستكمال للنموذج البحريني الفريد في إضافة مزيد من الأنسنة في الممارسات البشرية.
وذكرت أنه انطلاقا من حرص جلالة الملك على عولمة التجربة البحرينية الفريدة لإفادة كافة الأقاليم والشعوب، يأتي دور المركز للتعايش السلمي منذ انطلاقته قبل 3 سنوات للمسير على نهج جلالته القويم لنقل البحرين للعالمية بترسيخ هذه المفاهيم الإنسانية المبنية على الاحترام المتبادل ليكون التعايش مثل الروتين اليومي.
وأضافت: أن أكاديمية الملك حمد للسلام السيبراني تعتبر منصة محاكاة تفاعلية عبر الشبكة المعلوماتية، لاتخاذ قرارات حول كيفية الاستجابة للقضايا والتحديات المتعلقة بالتعايش والتي تشمل العدالة والظلم والتمييز والأمن والجرائم والعنف وغيرها.
وأكدت أن هذه المنصة تستهدف فئة الشباب ليكونوا هم قادة مكافحة الإرهاب الإلكتروني ومحاربة خطاب الكراهية والتطرف الموجود والمنتشر عبر هذه الوسيلة، إلى جانب وضع حد لكل أشكال التحريض السيبراني على ارتكاب أعمال العنف والإرهاب باستخدام التكنولوجيا المتطورة، وهو ما يؤكد أهمية وضع هذا القانون.
فريق تغطية ندوة "البلاد"
منسق ندوة “البلاد”: مروة خميس
التغطية: سيد علي المحافظة
إخراج وتنفيذ الملحق: محمد الستراوي
الإسناد التقني: رئيس قسم الموقع الإلكتروني سعيد المبارك، عبدالله عيسى، عباس إبراهيم
إدارة التويتر: حسن عدوان
إدارة الإنستغرام لايف: زينب العكري
التحرير والتصحيح: رئيس قسم الديسك المركزي والمتابعة حسين الغديري، محمد العصفور
إنتاج مقاطع الفيديو القصيرة: رئيس فريق صحافة الفيديو أحمد كريم، محمد الدرازي
التصوير: مشرف قسم التصوير عبدالرسول الحجيري، خليل ابراهيم
الإحصاءات الرقمية: مسؤول التسويق الرقمي حامد المحاري