جامعة AMA تقيم فعالية افتراضية خيرية رمضانية
إنطلاقاً من مبدأ تعزيز الشراكة المجتمعية وحث الطلبة والأساتذة على المساهمة في الأعمال الخيرية والتطوعية، وتماشياً مع دور الجامعة في تعميق روح العمل التطوعي للطلبة من اجل تطوير المجتمع وتنمية مهاراتهم الشخصية وتشجيعهم على تحمل المسؤولية والإندماج في قضايا المجتمع والتفاعل مع إحتياجاته، علاوة على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وأهميته لدى الطلبة وموظفي الجامعة وربط الجامعة ومخرجاتها بمتطلبات المجتمع وتنمية الحس الإجتماعي والتفاعل مع الأخرين وتعميق روح المواطنة الصالحة، إضافة الى توفير الفرص والمبادرات للطلبة للإنخراط في الأعمال الخيرية والتطوعية فقد أقام مجلس الطلبة بالجامعة بالتعاون مع جمعية اسكان سلماباد فعالية افتراضية خيرية بمشاركة جميع كليات الجامعة والطلبة وأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية والفنية، أشتملت على كلمة ترحيبية قدمها الدكتور أمين المليجي عميد شؤون الطلبة بالجامعة رحب فيها بالمشاركين وحثهم على التبرع لمساعدة الأسر المتعففة في منطقة سلماباد وذلك بمناسبة الشهر الكريم وجرياً على عادة الجامعة بإقامة مثل هذه الفعالية كل عام.
كما تحدث السيد جابر راشد رئيس جمعية اسكان سلماباد منوهاً بمثل هذه الفعاليات في التأكيد على أهمية التواصل والترابط بين افراد المجتمع خصوصاً في هذا الشهر الفضيل واهمية الصدقات في مساعدة المحتاجين ونيل الجزاء لمقدميها، وبين رئيس الجمعية الدور الذي تلعبه الجمعية في تقديم عدد من المبادرات المتعلقة بدعم الأسر المحتاجة في المنطقة، شاكراً جامعة AMA على قيامها بتنظيم مثل هذه الفعاليات التي لا شك سوف تسهم في دعم أعمال الجمعية والأسر المتعففة في المنطقة، آملاً أن يستمر مثل هذا التعاون بين الجمعية والجامعة في مجلات اخرى متعددة، كما اشتملت الفعالية على مسابقة تتعلق بالعمل الخيري والتطوعي شارك فيها الطلبة والاساتذة.
والجدير بالذكر أن الجامعة إنطلاقاً من دورها في خدمة أهالي سلماباد فهي تقيم فعالية سنوية للطبق الخيري تخصص إيراداته لصالح الأسر المتعففة في المنطقة وذلك على مدى السنوات الماضية، إلا أنه نظراً لظروف الجائحة والتباعد الإجتماعي وعدم حضور الطلبة للجامعة فقد تم الإستعاضة عنه بهذه الفعالية الإفتراضية التي سعت الى تحقيق نفس الهدف النبيل.