جونسون يدين أعمال العنف في إيرلندا الشمالية
| لندن ـ أ ف ب
دان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تجدد أعمال العنف في إيرلندا الشمالية، ألقى خلالها متظاهرون زجاجات حارقة وأضرموا النيران في حافلة في بلفاست.
وجاءت أعمال العنف بعد أسبوع من حوادث شغب كشفت الأوضاع المتوترة في المقاطعة البريطانية حيث تثير تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي شعورا بالخيانة من قبل الوحدويين المتمسكين بارتباطهم بالمملكة المتحدة.
وقالت شرطة إيرلندا الشمالية إن الحشود تجمعت في منطقة لانارك واي في بلفاست “حيث أحرقت حافلة”.
وعبر بوريس جونسون في تغريدة على تويتر عن “القلق العميق” وقال إن “طريقة حل الخلافات هي من خلال الحوار وليس عبر العنف أو الجريمة”.
وسجلت حرائق في لانارك واي حيث تفصل حواجز معدنية ضخمة بين الأحياء الكاثوليكية والبروتستانتية.
وكتبت على تويتر “مئات الأشخاص من كل جانب ألقوا زجاجات حارقة”. وأضافت أن وصول الشرطة سمح بالحد من العنف بشكل كبير.
وقالت رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية أرلين فوستر “هذا ليس احتجاجا بل تخريب ومحاولة قتل. هذه الأعمال لا تمثل التمسك بالوحدة أو الولاء”.
وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان ذكرى ثلاثة عقود من “الاضطرابات” الدامية بين الجمهوريين والوحدويين أدت إلى سقوط 3500 قتيل.