المتطوعون الخريجون لـ “البلاد”: فرصة لرد الجميل للوطن
| إبراهيم النهام | تصوير- عبدالرسول الحجيري
عبر خريجون من دورة المتطوعين المدنيين بالقوة الاحتياطية بقوة دفاع البحرين (الدفعة الأولى) لـ”البلاد” عن سعادتهم الجمة في المشاركة بهذه الدورة المهمة والتي ساعدتهم لأن يكونوا من جنود البحرين الأبطال والأوفياء، مؤكدين بأنها فرصة لرد الجميل للوطن.
وأشار عادل المرباطي (موظف بشركة البتروكيماويات) بأنه فخور بهذا اليوم الأغر والذي يعبر عن النجاح الوطني في أن يكون جندياً من جنود البحرين الأوفياء. وأوضح أن كل الخريجين اليوم سعيدون بهذا الإنجاز والذي جمعهم في حب البحرين، وفي حب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وولي العهد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وأضاف المرباطي “نعبر عن تقديرنا الجم لكل الضباط وضباط الصف على الجهود التي بذلوها معنا بفترة التدريب، ورسالتي للجالسين في منازلهم بأن وطنكم يناديكم، وبأن الانضمام للقوة الاحتياطية التابعة لقوة دفاع البحرين فرصة حقيقية لرد الجميل للوطن”. من جهته، قال حمزة أحمد النعيمي (موظف بوزارة المواصلات والاتصالات) إنه “لشرف لي أن أكون احد أعضاء هذه الدورة، وارفع بمقامي هذا اسمى آيات التهاني لسيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، ولسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء الموقر، والى قائد العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، ولجميع منتسبي قوة الدفاع على هذا الإنجاز الكبير”. وزاد النعيمي” كما اعبر عن شكري وتقدير للمدربين والذين كانوا لنا خيرة قدوة وخير مساندين لنا بهذه الدورة، وأنني لأحفز جميع اخواني المدنيين للمسارعة والمشاركة في التطوع بهذا الصرح العظيم، خدمة لمملكة الغالية، ولكي نكون دائماً على وجه الاستعداد، سواء بالسلم أو بالحرب”. وأكد عبدالله عيسى بطي (موظف بمجلس النواب) أنه “تمكنا بفضل من الله من اجتياز دورة المتطوعين الأولى للقوة الاحتياطية، حيث تلقينا معظم العلوم والأساسيات العسكرية والتي زودتنا بمعلومات وخبرات قيمة لها الأثر البالغ في حياتنا الشخصية والمدنية”.
وأضاف بطي” هي ان صح التعبير بداية جميلة للعمل التطوعي بالسلك العسكري، لنكون رهن سيدي عاهل البلاد المفدى، ولتكون هذه القوة رديفة لقوة دفاع البحرين، ولتدعيم صفوفها في أي ظرف، وتحت أي نداء”.
وعبر عن رأيه عبدالله تقي الصفار (موظف بشركة خدمات البحرين المالية) قائلاً” الدورة ضمت عدد كبير من المتطوعين الأوفياء والشجعان، وبشكل متنوع من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص، والتي قدمت لنا التسهيلات للانضمام لهذه الدورة المهمة جداً، من حيث تفريغنا عن العمل، ومساعدتنا، ومتابعة احتياجاتنا بكل صغيرة وكبيرة طوال لله الحمد”.
ويردف “ولله الحمد هنالك الأطباء والمتخصصين والجامعيين والأطباء، جاءوا جميعاً لتلبية هذا النداء، وسنكون بإذن الله بداية الطريق كدفعة أولى، ستفتح الأبواب الرحبة لدفعات أخرى قادمة، ستمثل لبنات إضافية في خدمة الوطن والذود عنه وعن حياضه”.
وقال علي عيسى علي (عاطل) بأن الدورة عملته الانضباط والعادات الإيجابية الجديدة، مزيداً” استفدنا الكثير من الدورات الميدانية والسلاح في أن نكون بيادق تحمي البحرين وشعبها الوفي وقيادتها من محاولات التغلغل والتفتيت”. وزاد “البحرين قدمت لنا الكثير، وهذه هي فرصة حقيقة لرد الوفاء والجميل، والتعبير الصادق عن الرغبة ببناء المستقبل الجديد الآمن لنا ولأولادنا، وأنا على ادراك تام بأن السواعد الوطنية هي القادرة على تحقيق ذلك، وهي الدائمة، والباقية، والمؤثرة، والبناءة في صناعة النهضة والتنمية الشاملة بشتى حقولها وتدرجاتها”.
وبين محمد عتيق (متقاعد من وزارة الإعلام) بأنه” تشرفت اليوم بإلقاء الكلمة الختامية للقوة الاحتياطية الأولى، نيابة عني وعن زملائي نشكر قوة دفاع البحرين عللا احتضاننا، وبإذن الله عز وجل، بأن نكون خير معين وسند وذخر للبحرين وللقيادة وللشعب الوفي”.
وتابع عتيق” نقف اليوم بهذا الصرح الوطني الكبير والعملاق، والاثر الخير موجود بداخلنا، هذا الصرح العظيم الذي اسسه عاهل البلاد المفدى وأوجد منه كقوة عسكرية كبرى ومتطورة يشار اليه البنان من كل انحاء العالم”. وأكمل” قوة تساهم في حماية السيادة الوطنية، ووحدة الأرض، والعروبة، والهوية، والمقدرات والمكتسبات كلها، انا فخور اليوم بانني أرتدي هذا الزي المشرف والذي يعبر عن الولاء والبطولة والتضحية والفداء”.
وعبر فهد سعد حمود (موظف بوزارة التربية والتعليم) عن شكره للقيادة الحكيمة والتي منحتهم الفرصة لأن يكون من ضمن الركب الوطني في هذه الدورة المٌباركة، وهذا الصرح الوطني العظيم والذي يعبر في ثناياه عن الإرادة والعزيمة وبناء الانسان البحريني.
وأضاف حمود” لنا الشرف اليوم بأن نخدم الوطن، ونحن موجودين لأداء الواجب المُقدس بأي وقت”.
وقال حسين محمد عبدالله (حارس بوزارة التربية والتعليم) بأن” الفرحة لا تسعني بأن منحت لي الفرصة بأن أكون جندياً مخلصا وفيا يخدم البحرين وقيادتها الحكيمة والوفية، حين تدلهم الخطوب وتشتد الأزمات، شكرا لك من ساعدنا في تحقيق هذا الحلم الوطني الجميل”.