محافظ العاصمة لـ “البلاد”: المكرمة السامية تشمل 185 صيادًا
| بدور المالكي من الجفير | تصوير: رسول الحجيري
كشف محافظ محافظة العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة لـ “البلاد” أن التوجيهات السامية لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بحماية الصيادين والبحارة والمحافظة على أرزاقهم من خلال المكرمة الملكية لجلالته لدعم لمواجهة ما تعرضوا له من خسائر بسبب تعنت السلطات القطرية، شملت 185 بحارا وصيادا، مؤكدا أن جلالة الملك يتحسس ويتلمس معاناة المواطنين خصوصا الصيادين لما عانوه من ظروف مؤسفة، لافتا إلى أن المكرمة تأتي قبل أيام من شهر رمضان المبارك لتعيد البهجة والفرحة إلى المواطنين في أيام كريمة.
وأكد المحافظ في تصريحات صحافية أثناء تقديمه لمساعدات جلالته للبحارة والصيادين صباح أمس أن الدعم الذي تلقاه البحارة والصيادون في المرحلة الثانية والأخيرة أمس، جاء بناء على توجيهات جلالة الملك، أثلج صدور البحارة، الذين أعربوا عن جل سعادتهم بهذه المكرمة من جلالته واعتبروا هذه المكرمة بداية جديدة لهم ولعوائلهم، خصوصا بعدما تعرضوا له من خسائر وصلت لقطع أرزاقهم ومصدر معيشتهم والاستيلاء على قواربهم، إضافة إلى الأضرار النفسية والمعنوية التي كابدوها وعايشوها لفترات طويلة. وقال الشيخ هشام بن عبد الرحمن: تواصلت جهودنا منذ أمس في تقديم الدعم للبحارة للمرحلة الثانية وفي ظل وتطبيق والالتزام بكافة التدابير الاحترازية، إذ تم تقسيم الحاصلين على الدعم إلى مرحلتين، متمنيا أن يساعد الدعم البحارة على مواصلة أعمالهم وحياتهم الطبيعية.وأوضح محافظ العاصمة أن الدعم الذي حصل عليه البحارة تم احتسابه على أساس الضرر الواقع على كل بحار، سواء المادي أو المعنوي، لافتا إلى أن بعض البحارة كانت خسائرهم في معدات وقوارب، وآخرون تعرضوا للحبس والاعتقال، وأكد أن الدعم لم يقتصر على أي فئة وإنما كان لجميع المتضررين.