بو عنق: تطوير الواجه البحرية لساحل قلالي مطلب مهم للمواطنين ومتنفسا لأولادهم
ثمن الممثل البرلماني الشعبي المنتخب لمنطقة قلالي النائب خالد بوعنق عضو مجلس النواب توجيهات صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء من خلال مجلس الوزراء في ما يخص ساحل قلالي وتوجيهات سموه بتطوير الواجهات البحرية كإحدى وسائل تعزيز التوزان العمراني عبر إيجاد المزيد من المساحات العامة لتكون متنفساً للمواطنين والمقيمين.
وقال بو عنق " البحر مرتبط ارتباطاً قوياً بهوية المجتمع البحريني منذ القدم، وذلك في إطار مسيرة التنمية الشاملة التي أرسى أركانها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وما عززته من مبادئ الاستدامة".
وبشر النائب بوعنق أهالي قلالي خاصة والمحرق عامة بعودة الطابع الساحلي لمنطقة قلالي الساحلية من خلال المشروع الذي سيتم البدء فيه هذا العام 2021 والانتهاء منه في العام 2022م ضمن مشاريع هيئة البحرين للسياحة والمعارض مشكورة حيث رصدت الهيئة ميزانية لانشاء المشروع خلال السنتين الماليتيين بتكلفة تتجاوز 18 مليون دينار، بحجم 100.000 متر مربع ويتضمن 6 وحدات من المطاعم والمقاهي و14 محل تجاري وحدات من الاكشاك بالاضافة الى مطعم وسوق للسمك ومركز للرياضة والفعاليات البحرية ونادي رياضي ومنطقة مخصصة لعربات الطعام.
وطالب بوعنق هيئة البحرين للسياحة والمعارض أن يتضمن جزء من المشروع ساحل رملي عام للسباحة ليكون متنفسا تلجأ إليه العائلات البحرينية إذ إن البحرين بحاجة إلى مثل هذه السواحل الرملية الممتازة خاصة وانها كانت منطقة ساحلية.
وزاد "المشروع لتطوير أوجه التنمية الحضرية المستدامة والتخطيط العمراني كعنصر تنموي محوري يستوعب متطلبات المواطنين على المستوى الخدمي، في إطار مسيرة التنمية الشاملة التي أرسى أركانها حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، وما عززته من مبادئ الاستدامة".
واستذكر بوعنق الامر الملكي السامي من لدن عاهل البلاد المفدى بتوفير ساحل قلالي بطول 2 كيلومتر وعرض 50 مترا يعتبر من ركائز التنمية الحضرية المستدامة التي تحرص عليها القيادة الحكيمة لتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، وإقامة السواحل العامة يأتي ضمن معطيات الإستراتيجية الوطنية في البلاد 2030 لما تضمنته مقومات العيش الكريم وما ارتكزت عليه من مبادئ.