إهمال واسع من مقاول هدم عمارات مدينة عيسى
| محرر الشؤون المحلية
عدم المراقبة الدائمة لسيران الأعمال واتمامها على أكمل وجه أدى إلى إهمال واسع من قبل المقاول الموكل إليه هدم مباني تابعة لوزارة الإسكان بمجمع 813 في مدينة عيسى، هكذا يقول أهالي المجمع وتشير الأدلة.
وأكد الأهالي ان المقاول الموكلة إليه مهام هدم العمارة رقم 197 في المجمع لم يؤدي أعماله على أكمل وجه من اليوم الأول لعمليات الهدم التي استمرت إلى أكثر من 25 يوم، مشيرين إلى أن هذا الأمر حدث فقط مع هذا المقاول بينما العمارات الأخرى التي تم هدمها لم يحصل مثل هذه المشكلة.
ولفتوا إلى أن المقاول تعلل بحجة وجود العمارة بالقرب من المنازل إلا أن هذا العذر لا يستقيم حيث أن هنالك ثلاث عمارات تم هدمها تقع على مسافة قريبة جدًا من هذه المنازل ولم تحدث مثل هذه المشاكل معه.
واستغرب الأهالي امتداد عمليات هدم المبنى لأيام كثيرة، خصوصًا أن المقاول كان يماطل في إتمام عمليات يشهد على هذا الامر توقفه عن العمل في الموقع عدة أيام، مشيرين إلى أن إحدى الشركات الوطنية مع القاعدة الأمريكية استطاعوا بناء جسر كبير في يوم واحد فقط وهذا المقاول أخذ 25 يوم لهدم مبنى صغير من ثلاثة أدوار وغادر الموقع ولم يتمم أعماله حيث أنه لم يقوم بتنظيف المنطقة ورفع كافة الأنقاض وترك المنطقة خربة وجعل جميع المواقف المتاحة في الموقع غير قابلة للاستخدام.
ولفتوا إلى أنهم تواصلوا مع وزارة الإسكان عبر برنامج تواصل إلا أن موظفين الأخيرة دافعوا عن المقاول واقفلوا الشكوى من دون إيجاد حلول جذرية رغم تواصل الأهالي معهم بأكثر من مرة.
وبينوا أن الموظفين المسؤولين عن هذه العمليات في الوزارة غير كفئ ولا يدير أموره وفقط آليات وتقنيات مضبوطة، مطالبين الوزير فتح تحقيق في الأمر وإيجاد الحلول للأهالي ومحاسبة المقاول على عدم إتمام عمليات الهدم وتنظيف المنطقة حتى اليوم (30) يوم من البدء في عمليات الهدم.
وقالوا: لقد غادر المقاول المنطقة بجميع آلياته لهدم عمارة في ذات المنطقة لكنه لم يزيل المخلفات وإشارات الهدم، وترك المنطقة خربة غير قابلة للاستخدام، واستحوذت الأوساخ والقاذورات التي خلفها المقاول في منطقة لهدم على مساحة واسعة، مما اضطر الأهالي إلى تنظيف منطقة بسيطة منها إلا أن هذا الأمر لم يعالج المشكلة القائمة لحد هذه اللحظة.
وناشد الأهالي وزير الإسكان باسم الحمر بضرورة حل المشكلة ومحاسبة القسم المسؤول عن هذا الخلل الكبير، مشيرين إلى أن إهمال الموظفين تابعوا الأمر مع الأهالي إلا أنهم لم يلتزموا بأقولهم على أن المقاول سيتمم أعماله خلال يوم، وقاموا بالدفاع عن المقاول الذي استغرق وقتًا طويلا لهدم المبنى.
وأفادوا إلى أن المقاول استحوذ على مواقف كبيرة من أجل هدم المبنى ولم يلتزم بمتطلبات الأمن والسلامة ومن جملتها وضع سور مخشب سقط على قريبًا من السيارات متأثرة من الرياح الموسمية التي هبت في وقت سابق من الشهر، كما أن هناك عدد كبير من العمالة السائبة في موقع الهدم تقوم بجمع الحديد مع موظفي المقاول وقد أخطر موظفي الوزارة عبر برنامج تواصل وعبر اتصال مباشر مع الوزارة إلا أنهم لم يحركوا ساكن، متسائلين لو تساقطت أجزاء على هذه العمالة التي كانت في الموقع من يعوض عن الأرواح؟!