أهمية الاتجاه بعيدًا عن الوظائف التقليدية

العوضي: أهمية توجيه الشباب البحريني نحو المشاريع الرقمية

| المنامة - إن جي إن

أكد‭ ‬خبير‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬يعقوب‭ ‬العوضي‭ ‬أهمية‭ ‬توجيه‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬نحو‭ ‬الأعمال‭ ‬والمشروعات‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬تواكب‭ ‬الثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬الرابعة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬مثل‭ ‬الذكاء‭ ‬الصناعي‭ ‬والحوسبة‭ ‬السحابية‭ ‬وانترنت‭ ‬الأشياء‭ ‬والروبوت‭ ‬والطباعة‭ ‬ثلاثية‭ ‬الأبعاد‭ ‬وغيرها‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المنتجات‭ ‬والخدمات،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالسعي‭ ‬خلف‭ ‬توفير‭ ‬كمية‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬نوعيتها‭.‬

ونوّه‭ ‬العوضي‭ ‬بجهود‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬لتوفير‭ ‬25‭ ‬ألف‭ ‬وظيفة‭ ‬عمل‭ ‬أمام‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬للبرنامج‭ ‬الوطني‭ ‬للتوظيف،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الانتقائية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬تلك‭ ‬الوظائف‭ ‬عبر‭ ‬توفير‭ ‬دعم‭ ‬أكبر‭ ‬للشركات‭ ‬التي‭ ‬توظف‭ ‬بحرينيين‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬المستهدفة‭ ‬بالنمو‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وهي‭ ‬بحسب‭ ‬تصنيف‭ ‬مجلس‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية،‭ ‬وتقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬والاتصالات،‭ ‬السياحة،‭ ‬الخدمات‭ ‬اللوجستية،‭ ‬النفط‭ ‬والغاز،‭ ‬الصناعات‭ ‬التحويلية‭.‬

وأشار‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬ذي‭ ‬صلة‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬استدامة‭ ‬فرصة‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬يحظى‭ ‬بها‭ ‬الشاب‭ ‬البحريني‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬فترة‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي‭ ‬لراتبه،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬التزامه‭ ‬بالعمل‭ ‬وإنتاجيته‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬المؤسسة،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬المؤسسات‭ ‬والشركات‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬التقني‭ ‬والرقمي‭ ‬هي‭ ‬الأقدر‭ ‬على‭ ‬النمو‭ ‬والتوسع‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭.‬

ولفت‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬ذي‭ ‬صلة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬تخصصات‭ ‬نوعية‭ ‬برواتب‭ ‬مجزية‭ ‬تطلبها‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬مثل‭ ‬“محلل‭ ‬بيانات”،‭ ‬لكن‭ ‬عدد‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬المؤهلة‭ ‬لشغل‭ ‬هذه‭ ‬الوظائف‭ ‬نادر‭ ‬أو‭ ‬محدود‭ ‬جدًّا‭ ‬مع‭ ‬الأسف‭.‬

العوضي،‭ ‬وهو‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬“إن‭ ‬جي‭ ‬إن”‭ ‬العالمية‭ ‬لأنظمة‭ ‬المعلومات‭ ‬المتكاملة،‭ ‬أكد‭ ‬أهمية‭ ‬تشجيع‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬وإنشاء‭ ‬المشروعات‭ ‬الرقمية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المنصات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬الخدمية‭ ‬وتطبيقات‭ ‬الهاتف‭ ‬النقال،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬البرمجيات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بأنظمة‭ ‬المعلومات‭ ‬المختلفة،‭ ‬ودخول‭ ‬مجالات‭ ‬نوعية‭ ‬مثل‭ ‬الأمن‭ ‬السيبراني،‭ ‬وقال‭ ‬“نرى‭ ‬أن‭ ‬أكبر‭ ‬الشركات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬المصانع‭ ‬أو‭ ‬الخدمات،‭ ‬وإنما‭ ‬شركات‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬انطلق‭ ‬معظمها‭ ‬من‭ ‬فكرة‭ ‬تقنية‭ ‬بسيطة‭ ‬نمت‭ ‬وتطورت”‭.‬

وأضاف‭ ‬“نرصد‭ ‬مشروعات‭ ‬تقنية‭ ‬طموحة‭ ‬لشباب‭ ‬بحريني‭ ‬ذات‭ ‬صلة‭ ‬بتوفير‭ ‬منصات‭ ‬للتعليم‭ ‬أو‭ ‬التمرين‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬أو‭ ‬توفير‭ ‬حجوزات‭ ‬الملاعب‭ ‬والصالات‭ ‬أو‭ ‬التسويق‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬ونرى‭ ‬أنها‭ ‬مشاريع‭ ‬بحاجة‭ ‬لدعم‭ ‬أكبر‭ ‬“‭.‬