الدفتر لـ "البلاد": نصف ساعة رياضة تخفض الإصابة بالسكري بنسبة 70 %

| بدور المالكي

 

اختتم مؤتمر "الايميدوا" بنسخته الرابعة أعماله أمس السبت، والذي انطلق في 25 فبراير الجاري تحت رعاية رئيس المجلس الأعلى للصحة.

وأوضح نائب رئيس المؤتمر أسعد الدفتر، أن المؤتمر شهد في يومه الأخير حضور أكثر من 1000 متخصص ومشارك من البحرين والخليج وأوروبا وبريطانيا وأميركا، واستعرض خلال أيامه الثلاثة أكثر من 80 ورقة علمية حديثة، نصفها كانت بحرينية.

وبين أن المحاضرة الأولى كانت لإيناس شلتوت من جامعة القاهرة، وكانت عن الآليات الحديثة في علاج السكري عند كبار السن، تلتها ورشة عمل عن الاختناق الليلي وعلاقته بالسمنة وأدار الجلسة أحمد الشربيني وشيماء عبدالمعبود من البحرين، واستعرضت بعدها الاستشارية دلال الرميحي من جمعية السكري استخدام "حساسات الأنسولين الحديثة" كبديل عن فحص السكر التقليدي، وتناول بعدها الاستشاري جميل الموزان الطرق الحديثة لتشخيص القدم السكرية من وكيفية الوقاية والتشخيص المبكر لهذه الحالات.

وأشار الدفتر إلى مشاركة ورقة علمية بحرينية حديثة لغادة الخفاجي من مركز الجوهرة وجامعة الخليج العربي عن الأسس الجينية لفيروس كورونا "كوفيد 19"، بينما استعرض الاستشاري ماهر جلو من جامعة عجمان بالإمارات، آخر العلاجات والأنواع المتطورة من العلاجات المستخدمة أخيرا في العالم في علاج السكري، وكيفية العلاج المبكر لمرض السكري وتنظيم الدهون. وأكد الدفتر أهمية مداخلة رئيس الجمعية الطبية لأطباء السكري في بريطانيا، دبيش باتيل، والتي استعرض فيها للمشاركين في المؤتمر، آخر مستجدات التعامل مع داء السكري في ظل جائحة كورونا، مشيدا بالتطور العلمي الذي وصلت إليه البحرين بدعم من الحكومة في تنظيم وإقامة المؤتمرات الطبية المتخصصة، مؤكدا أن "الايميدوا" أصبح مؤتمرا عالميا متخصصا يتقدم خارطة المؤتمرات المتخصصة بأمراض الباطنية والسكري والسمنة، مرحبا بإقامة نسخة من المؤتمر في بريطانيا، ومعربا عن شكره للمنظمين والقائمين والمشاركين في المؤتمر البحريني المتميز.

وأوضح الدفتر أن المؤتمر ناقش ضمن برنامجه السمنة عند الأطفال لعمر الدرازي واختصاصي التغذية نغم نور الدين، بينما استعرض عمر عبدالجبار وعلي الحلي آخر علاجات تلف الأعصاب المحيطية، بالإضافة إلى محاضرات عن أسباب السمنة وأسباب ارتفاع ضغط الدم وعلاقتها بهرمونات الجسم لناجي علم الدين ودلال الرميحي. واستعرض ريتشارد كنتون من المملكة المتحدة في محاضرته عن فيتامين "د" وأثره عند المرضى المصابين بفيروس كورونا، وتم التطرق إلى علاجات السمنة الحديثة والتي توازي عمليات قص المعدة، إذ تطرقت باربارا مكون لأهمية الأدوية الحديثة في هذا الجانب، وتطرقت ورقة بحرينية لإيمان الفرج لإدارة المستشفيات في ظل جائحة كورونا.

وقال إن المؤتمر قدم العديد من التوصيات المهمة التي سيرفعها لرئيس المجلس الأعلى للصحة، مشيرا إلى أن التوصيات تصب في خفض معدلات الإصابة بالسكري، ومنها دعم مزاولة الرياضة لمرضى السكري يوميا نصف ساعة لمدة 5 أيام بالأسبوع والتي كشفت خفض معدلات الإصابة إلى نحو 70  %، خصوصا لدى المعرضين للإصابة ممن يعانون من السمنة المفرطة أو تجاوزت أعمارهم 45 عاما، واستخدام دواء المتفورمين لحالات خاصة معرضة للإصابة بالسكري الذي يقلل مخاطر الإصابة بنية 30 %.

وأشار إلى أن المؤتمر أوصى بتناول الغذاء الصحي خصوصا الغني بالفواكه والخضراوات وتقليل الكربوهيدرات كالرز والخبز والقليل بالملح، والذي أثبت أنه يقلل الإصابة حتى 20 %، والذي يؤدي إلى التقليل من السمنة وزيادة الوزن، ما يعد السبب الرئيس للإصابة بالسكري.

ورفع المؤتمرون جل شكرهم وتقديرهم لراعي المؤتمر في نسخته الرابعة رئيس المجلس الأعلى للصحة الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، على دعمه ورعايته للمؤتمر لما يشكله من نقلة نوعية في الحد من أمراض السكري والباطنية والسمنة.