لقاء بين السفيرة البريطانية ورئيس كتلة حزب الله النيابية

نصر الله يحذِّر من مخطط إسرائيلي - أميركي يستهدف المنطقة

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله من أن هناك “مخططا” أميركيا- إسرائيليا يحاك ضد منطقة الشرق الأوسط، وخطّأ الاعتقاد السائد لدى البعض بوجود خلاف بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل. وقال نصر الله، خلال مظاهرة مسيرة في الضاحية الجنوبية ببيروت، إن ما يحدث في المنطقة هو مخطط أميركي إسرائيلي به توزيع واضح للأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل لتقسيم المنطقة العربية. وأضاف نصر الله، في إشارة إلى خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد الماضي، :”يجب أن ندافع عن بلدنا ضد ما يحاك للمنطقة”، مضيفا أن هناك مساعي لـ”إعادة توطين فلسطينيي 1948 في لبنان”. كما تطرق الأمين العام لحزب الله إلى الانتخابات النيابية، التي جرت مؤخرا في لبنان، وأكد أن المعارضة صمدت في الانتخابات وحافظت على موقعها أمام” حرب عالمية وأثبتت أكثريتها الشعبية”، مضيفا أن “تأثير استقدام المغتربين كان حاسما في عدد من الدوائر الانتخابية”. ونقل الموقع الإلكتروني لقناة المنار، التابعة لحزب الله، عن نصر الله قوله إن “مرشحنا في حزب الله لرئاسة المجلس النيابي هو الرئيس نبيه بري”، مؤكدا أن من حق الأغلبية النيابية تسمية رئيس الحكومة. يذكر أن الأغلبية اللبنانية، التي يدعمها الغرب، حققت الفوز في الانتخابات النيابية على حساب المعارضة التي يقودها حزب الله، وحصدت 71 مقعدا من مقاعد مجلس النواب التي تبلغ 128 مقعدا. في تطور آخر، عقد أمس الخميس لقاء بين السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس ماري غاي ورئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، هو الأول من نوعه على هذا المستوى، بحسب ما أفاد الجانبان لوكالة فرانس برس. وقال النائب رعد ان اللقاء هو الأول بين سفير بريطاني في لبنان ومسؤولين في الحزب. وردا على سؤال عما اذا كان يشكل مقدمة للقاءات أخرى، قال “نعم، اعتقد ان الأبواب مفتوحة” لذلك. وقالت المسؤولة الإعلامية في السفارة البريطانية من جهتها ان غاي التقت النائب رعد وبحثت معه “بشكل أساسي الوضع السياسي المحلي وتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات والقرار الدولي رقم 1701”. وأفاد بيان صادر عن حزب الله ان الاجتماع حصل في مكتب رعد في المجلس النيابي، و”تم البحث في آفاق المرحلة في ضوء نتائج الانتخابات في لبنان وتعقيدات الوضع في المنطقة”. وقال البيان ان رعد عرض “رؤية حزب الله إزاء التطورات المحلية والإقليمية وأكد ضرورة ممارسة الضغوط” على إسرائيل، معتبرا أنها “مصدر التوتر وعدم الاستقرار الدائم في المنطقة”.