في تركيا... 90 % من وسائل الإعلام بيد الحكومة
| باريس ـ وكالات
أظهر تقرير جديد لمنظمة “مراسلون بلا حدود” الفرنسية المعنية بالصحافة أن 90 % من وسائل الإعلام التركية، إما خاضعة لسيطرة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أو لرجال أعمال مقربين منه، وهو أمر أثار غضب المنظمات الأهلية المدافعة عن الحريات العامة في البلاد.
وكشفت المنظمة الفرنسية في بداية الأسبوع الجاري أن المحاكم التركية أصدرت خلال العام 2020 الماضي، أحكامًا بحذف 1358 خبرًا منشورًا في وسائل الإعلام المحلية تمت الإشارة فيها إلى بيرات البيرق صهر أردوغان ووزير ماليته السابق، إضافة لنجله بلال ورجال أعمال وأعضاء بارزين في حزبه “العدالة والتنمية” الحاكم. واعتبر رئيس نقابة الصحافيين في تركيا، غوكهان دورموش أن “بيانات المنظمة الفرنسية دقيقة وصحيحة بعد سيطرة الحكومة على معظم وسائل الإعلام في البلاد”.
وقال دورموش إن “الصحافة المستقلة تواجه تحديات وصعوبات كبيرة منذ سنوات، إذ تقوم الحكومة، بمحاسبتها وتعطيلها ماديًا بذريعة تنظيم عمل وسائل الإعلام”. وتابع “يتعرض كذلك الصحافيون لاعتداءات جسدية، علاوة على اعتقالهم نتيجة تغطياتهم للأحداث. وحتى الآن، وصل عدد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام من القابعين خلف القضبان إلى 67، ومع ذلك يسعى زملاء آخرون للحفاظ على مهنتهم ومصداقيتهم على الرغم من كل الضغوط الحكومية”.