بانقلاب عسكري.. جيش ميانمار يسلم السلطة لرجل متهم بـ"فظائع" ضد مسلمي الروهينغا

أعلن الجيش في ميانمار أو ما يُعرف أيضا بـ"بورما" تسليم السلطة لقائد الجيش، مين أونج هلانغن، وذلك بعد احتجاز الزعيمة المدنية، أونج سان سوكي بالإضافة إلى عدد من كبار السياسيين في البلاد، وفقا لتقرير نشرته رويترز.

 مين أونج هلانغن مدرج على قائمة العقوبات الأمريكية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2019 وذلك على خلفية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الروهينغا في البلاد وهم أقلية مسلمة يعيشون في ميانمار ذات الغالبية البوذية.

وأصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه: "الولايات المتحدة تعارض أي محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة أو إعاقة التحول الديمقراطي في ميانمار، وستتخذ إجراءات ضد المسؤولين إذا لم يتم التراجع عن هذه الخطوات.. نحن نراقب الوضع عن كثب".

ويذكر أن سمعة أونج سان سوكي التي حقق حزبها العام 2015 فوزا ساحقا في الانتخابات وشكل أول حكومة مدنية بعد 50 عاما من العزلة والحكم العسكري، شوهت خلال السنوات القليلة الماضية بعد تقارير ومزاعم عن وقوع عمليات تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينغا وهو الأمر الذي نفته ميانمار مرارا مؤكدة أنها كانت تستهدف الإرهابيين.

 الجنرال مين أونغ هلاينغ

هو قائد القوات المسلحة، درس القانون في جامعة يانغون من 1972 إلى 1974، ثم التحق بالأكاديمية العسكرية في العام 1974.

تسلّم هلاينغ قيادة القوات المسلحة في عام 2011، ومدّد ولايته لخمس سنوات إضافية في فبراير 2016.

في العام 2019، فرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات في قضية اضطهاد أقليات الروهينغا.

وفي العام 2020، أعلنت القوات المسلحة أن رتبته بمثابة منصب نائب رئيس البلاد.

وفي الأول من فبراير 2021، تسلّم رئاسة البلاد إثر انقلاب عسكري وإعلان حالة طوارئ.