جامعة العلوم التطبيقية تعزز من إجراءاتها لدعم طلابها عبر خدمات صندوق دعم الطالب
أكد رئيس جامعة العلوم التطبيقية الأستاذ الدكتور غسان عواد أن مساعدة الجامعة لطلبتها عبر صندوق دعم الطالب يهدف إلى زيادة فرص الطلبة المتفوقين والطلبة المتعثرين الذين يواجهون صعوبات مالية في تحقيق أهدافهم التعليمية، وذلك من خلال توفير خدمة ذات جودة عالية لتعزيز دور الجامعة في تقديم الدعم لطلبتها ومساعدتهم على استكمال تحصيلهم العلمي.
وفي ظل ما يشهده العالم من ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، أشار رئيس الجامعة إلى أن الجهات المعنية اتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم الطلبة المتضررين اقتصاديا، ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم، من خلال استحداث آلية جديدة لتقديم الطلبات عبر موقع الخدمات الطلابية -SOS- مما يسهل على الطلبة عملية تقديم الطلبات للاستفادة من خدمات الصندوق، ويجعل العمليات والإجراءات التي تتخذها الجامعة أسرع وأكثر فائدة.
وخلال اجتماع لجنة صندوق دعم الطالب الذي أقيم برئاسة الأستاذ الدكتور غسان عواد رئيس اللجنة ورئيس الجامعة أعلنت اللجنة حزمة من المساعدات أهمها فتح باب التقديم بشكل استثنائي ليستفيد الطلبة من الخدمات التي يقدمها الصندوق في الفصل الدراسي الثاني بدءاً من يوم الأحد الموافق 31 يناير وحتى يوم الأحد الموافق 14 فبراير.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذه الإجراءات تأتي انسجاماً مع مسؤولية الجامعة المجتمعية والوطنية، واستشعاراً للواقع الذي يشهده العالم، وأثره الاقتصادي على العديد من شرائح المجتمع، حيث ساهم صندوق دعم الطالب منذ تأسيسه في مساعدة العديد من طلبة الجامعة لاستكمال تحصيلهم العلمي والأكاديمي، مشيراً إلى أن الجامعة فخورة بدعم طلبتها ومساعدتهم ليس فقط في الجانب المادي بل في الجانب العلمي أيضاً، حيث أسهم صندوق دعم الطالب في رفع التحصيل الدراسي لعدد كبير من طلبة الجامعة ليتمكنوا من الحصول على منح دراسية، ومنهم من أدرج اسمه على لوحة الشرف.
ونوه الأستاذ الدكتور غسان عواد إلى أن عدد الطلبة الذين تقدموا بطلبات للاستفادة من الصندوق بلغ 110 طالب وطالبة، منهم 61 طالب وطالبة قاموا برفع معدلاتهم التراكمية وزيادة تحصيلهم الأكاديمي ليستفيدوا من دعم الصندوق، ما يدل على أهمية الدعم الذي تقدمه الجامعة في تعزيز الجانب العلمي والأكاديمي لدى الطلبة.
جدير بالذكر أن صندوق دعم الطالب يهدف إلى تقديم الدعم والمنح الدراسية للطلبة المتفوقين والمتعثرين من مختلف فئات المجتمع انطلاقاً من دور الجامعة المجتمعي كمؤسسة بحرينية رائدة تحرص دوماً على دعم المجتمع البحريني وخدمة أبناءه وبما يتماشى مع استراتيجيات مجلس التعليم العالي.