احتمال انهياره قائم بين ساعة وأخرى... الأهالي:

عقار آيل للسقوط يهدد السكان في المنامة

| علوي الموسوي

وجه أهالي العاصمة المنامة نداءً عاجلًا إلى أمانة العاصمة لإحتواء مشكلة منزل قديم متهالك وسط حي المخارقة بمجمع 301 تتساقط منه قطع منذ سنوات، مشيرين إلى أن الوضع خطير جدًا ولا يحتاج إلى التأخير. وأفاد الأهالي أنه سبق ورفعوا أكثر من خطاب إلى أمانة العاصمة التي رفضت إزالته، إلا أن المبنى بدأت تتساقط منه قطع كبيرة مما سبب أضرار مادية كبيرة لبعض السيارات الموقوفة بمحاذاته. وتأتي مطالبة أهالي العاصمة لوزير الأشغال شؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف بعد أن أبلغ عدد من موظفي أمانة العاصمة أنه لن يتم إزالة العقار وسوف يتم إحاطته بألواح خشبية فقط". وأبدى الأهالي امتعاضهم و استغرابهم من طريقة تعامل الجهاز التنفيذي مع العقار الآيل للسقوط التي تهالكت جدرانه على الرغم من الخطورة التي يشكلها على المارة وخصوصا الطلبة. و قالوا "منذ العام ٢٠٠٣ تقريبا ونحن نخاطب البلدية من أجل إزالة هذا العقار فقد كانت أجزاء صغيرة منه تتساقط بين الحين والآخر إلا أن خطاباتنا لم تلقى آذان صاغية". وأضافوا "إن الله ستر أن قطع الحجارة التي تهاوت من هذا البيت كانت فجرا، ولو كان ذلك وقت خروج الطلبة و الطالبات لوقع ما لا يحمد عقباه". وتابعوا "عمال البلدية قدموا و أحاطوا جزء من هذا البيت بألواح خشبية، و لكن ماذا عن الجهة الأخرى التي هي ممر للسيارات و الناس، و قد علمنا أن البلدية قد لا تقوم بإزالة العقار لأسباب لا نعرفها". وأضافوا "هل تنتظر البلدية أن تحل الكارثة ويسقط هذا المنزل على احد الماره لا سمح الله، مشيرين إلى أن أي هبة هواء مقبلة على المملكة أو السريات و ما يصاحبها من رياح شديدة قد لا يصمد أمامها هذا البيت المتهالك.