تطوير محتوى العدد الورقي.. وإطلاق مبادرات "البلاد" الرقمية

مجلس إدارة "البلاد" يقر الخطة العشرية وتبني مبادرات للانتقال للصحافة الذكية

عقد مجلس إدارة شركة دار البلاد للصحافة والنشر والتوزيع اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء الموافق 22 ديسمبر 2020.

وبتوجيه من الجمعية العمومية للشركة، استعرض مجلس الادارة الخطة المستقبلية والتطويرية للشركة وصحيفة البلاد، والتي قدمها رئيس تحرير الصحيفة السيد مؤنس المردي، والتي تتضمن عدة مشروعات ومبادرات تعزز من حضور الصحيفة، ومواكبتها للتطورات المتسارعة بمجال الاعلام والسوق الإعلانية.

وناقش مجلس الادارة الخطة المذكورة، والتي تحقق توجيه الجمعية العمومية بالاستمرار في تطوير محتوى الصحيفة ومضاعفة جهودها لأداء رسالتها الوطنية النبيلة خدمة للبحرين وأهلها.

وأكد مجلس الادارة على ضرورة الانفتاح بشكل أوسع لتبني المشروعات التي تعزز من الحضور الرقمي للصحيفة، لمخاطبة قواعد جديدة من المجتمع عموما، وفئة الشباب تحديدا.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس الادارة السيد عبدالنبي الشعلة بأن الخطة المعروضة على طاولة الاجتماع تشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، لتنفذ خلال السنوات العشر المقبلة، ومعلنا عن إمضاء مجلس الادارة لإنفاذ الخطة بدءا من شهر يناير 2021.

وقال السيد الشعلة بأن مجلس الادارة قرر الاستعانة ببيت خبرة متخصص، لإجراء المراجعة الشاملة للإطار التنفيذي للخطة العشرية، وذلك لوضع جدولة زمنية للتنفيذ، مع الحرص المستمر على المراجعة الدورية، ومواكبة المستجدات بكل مرحلة، بما يسهم في جعل محتوى الصحيفة ابن زمانه قولا وفعلا.

وبين السيد الشعلة بأن مجلس الادارة وافق على عديد من المبادرات المعروضة بالخطة العشرية، ومن أبرزها: تطوير محتوى العدد الورقي، والاستثمار بالصحافة الذكية بمختلف أدواتها عبر الميدان الافتراضي، من خلال تكثيف إنتاج محتوى الفيديو، وإطلاق مشروعات "البلاد" الرقمية كقناة اليوتيوب والاذاعة الرقمية ( بودكاست)، والتوسع في إصدار الملاحق المتخصصة بالإضافة للتفكير الجدي في وضع نواة مركز تدريبي لعلوم الإعلام والصحافة.

ونقل السيد الشعلة شكر وتقدير مجلس الادارة لجميع الموظفين بشركة البلاد والصحيفة على جهودهم المتميزة بالفترة الماضية، والتي ساهمت في تبوأ "البلاد" مكانتها المتميزة فيما بين المؤسسات الاعلامية والصحافية، ومؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من أجل الانتقال لمرحلة جديدة واعدة من العمل الصحافي، من خلال الاستثمار بالمحتوى المنشور بالعدد الورقي أو الموقع الالكتروني أو منصات "البلاد" أو المبادرات التدريبية أو غيرها من مشروعات طموحة.