أكد أن المشروع الإصلاحي أطلق ربيعا بحرينيا حقيقيا قبل عقدين من الزمان

العرادي يشيد بمضامين كلمة جلالة الملك المفدى ويهنئ بمناسبة الأعياد الوطنية

أشاد سعادة السيد علي عبدالله العرادي عضو مجلس الشورى بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه والتي تفضل جلالته بتوجيهها بمناسبة احتفالات مملكة البحرين بأعيادها الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة عام 1783 ميلادية، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى مقاليد الحكم، وتأكيد جلالته حفظه الله ورعاه في كلمته السامية هذه على إثراء درب التحديث والتطوّر بالبناء على إنجازات مؤسسي دولة البحرين العريقة التي قامت على ثوابت عقيدتنا، وقيّمنا، وتقاليدنا بنهجها المعتدل والمتسامح والمتحضر، كما قال جلالته حفظه الله ورعاه. وأكد العرادي أن الكلمة الشاملة لجلالة الملك المفدى توَّجت مظاهر الفرح الوطني التي تنتشر في مختلف مناطق مملكة البحرين بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة، وبما يعكس عمق ولاء هذا الشعب الكريم لقيادته ووطنه، رافعا أسمى آيات التهاني إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى بهذه المناسبة الوطنية، وقال إن الأعياد الوطنية المجيدة مناسبة لتأكيد وتأصيل روح الولاء للقيادة والانتماء للوطن، وتكريس قيم التآخي والتسامح وتعزيز التلاحم الوطني في دولة المؤسسات والقانون، التي تقوم على مبدأ الفصل بين السلطات، وتكفل الحقوق السياسية والمدنية لجميع أبنائها، وتؤمن بأن مبادئ التعايش والمحبة والسلام هي البوصلة نحو التنمية المستدامة التي تتحقق بمستويات متصاعدة في المملكة. وأضاف العرادي في تصريح له بهذه المناسبة أن مبدأ الشورى في البحرين هو نهج كرَّسه جلالة الملك المفدى أمرا واقعا منذ الإشراقات الأولى لتسلم جلالته مقاليد الحكم، عندما أوعز جلالته للنخب البحرينية من مختلف مكونات الشعب البحريني لإعداد ميثاق العمل الوطني، الذي توافق عليه الغالبية العظمى من البحرينيين في حدث عكس تلاحم الشعب مع قيادته في أبهى صورة، ممهدا بذلك لإصدار الدستور في العام 2002 والذي أكد على أن "مملكة البحرين عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة تامة، شعبها جزء من الأمة العربية، وإقليمها جزء من الوطن العربي الكبير، ولا يجوز التنازل عن سيادتها أو التخلي عن شيء من إقليمها". وأكد أن جلالة الملك المفدى أطلق حين ذاك ربيعا وطنيا حقيقا يتضمن نقلة نوعية في العمل السياسي وإعلاءً لمفاهيم الحرية المسؤولة ومبادئ حقوق الإنسان، مؤسسا جلالته بذلك أركان دولة البحرين الحديثة المتقدمة في جميع الميادين والقطاعات، وقال إنه لا أدل على ذلك من قدرة البحرين على مواجهة الأزمات والتحديات خلال العقدين الماضيين وتجاوزها برؤية وحكمة قيادتها ووعي شعبها، بما في ذلك الأزمة الصحية الأخيرة التي تكتب البحرين الآن قصة البحرين نجاح فصلها الأخير مع توفير اللقاح مجانا للمواطنين والمقيمين. واختتم العرادي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب من الجميع بذل المزيد من الجهود من أجل تلبية تطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى ودعم جهود صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء الموقر، بما في ذلك تعزيز التعاون والتنسيق المتبادل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتحقيق المزيد من المكتسبات للوطن والمواطنين، في إطار من مواصلة التمسك بقيم الديمقراطية وسياسات الإصلاح والتحديث المؤسسي، وتكريس أسس السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية، ووضع السياسات والتشريعات الملائمة من أجل البناء والتنمية وترسيخ الاستقرار وزيادة الرفاهية.