كرة القدم في زمن الكورونا مهدد بالتوقف
| محمد حميدان
تسارعت أحداث أزمة فيروس كورونا وتأجلت جميع المنافسات، ومن أبرزها الدوريات الكبرى (الدوري الانجليزي والإسباني والايطالي والألماني والفرنسي) والتي قد تواجه أنديتها شبح الإفلاس الذي يلاحق العالم الرياضي بأكمله.
كما أصرت إدارات الأندية الأوروبية الكبرى على عقد اجتماعات لتجنب الخسائر المالية الكبيرة والتي قد تصل إلى إفلاس النادي، والسبب هو إيقاف البطولات جميعها بعد انتشار فيروس كورونا الذي بات يهدد البشرية بأكملها، وبذلك بادر اتحاد كرة القدم إلى استخدام نظام جديد، وبدأ هذا النظام في القارة الأوروبية بتعديل تواريخ المنافسة، وستلعب مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا بدلاً من ذهاب وإياب لمدة موسم واحد فقط، وتأجيل كأس الأمم الأوروبي إلى السنة المقبلة 2021.
رأى الإتحاد أن من الممكن عودة الدوريات الكبرى من شهر نوفمبر المقبل بعد انتهاء مواجهات دوري أبطال أوروبا، أي سيعطي الإتحاد نجوم الأندية 21 يوماً فقط من أجل الراحة والاستعداد للموسم الجديد، لذلك في حال انتهى انتشار فيروس كورونا الجديد في العالم، واستطاعت الحكومات الحد من تفشيه أو القضاء عليه، ستقوم على خطوة جديدة وهي حضور الجماهير في البطولة الأوروبية “يورو 2021”، وكوبا أميركا، والأولمبية في العاصمة اليابانية طوكيو، ليكون الموسم الكروي المقبل قصيراً، من أجل راحة اللاعبين والاستعداد بشكل جيد.
بحسب إحصائيات المالية لبعض الشركات المتخصصة، فإن تأثير فيروس كورونا على النشاط الاقتصادي وصل إلى نسبة 40 % من خسائر بعض الأندية الأوروبية الكبيرة، وربما يضطر الأندية إلى أخد قروض من الحكومات المحلية لها، فيما سيكون بعضها مهدد بالإفلاس بسبب عدم الحصول على المستحقات البث التلفزيوني، وعلى رأسها الدوري الايطالي والاسباني.
كما يتمنى عشاق كرة القدم العالمية رجوع الحياة الطبيعية لمشاهدة جميع المباريات بشكل أفضل وأكثر متعة، ندعو الله أن يزيل هذا البلاء أن ترجع الحياة إلى وضعها الطبيعي بأسرع وقت.