طبيبات لـ"البلاد": كان القائد والمعلم والملهم

| البلاد – بدور المالكي

رفعت رئيسة مجلس إدارة مستشفى نور التخصصي الدكتورة عفاف الشافعي، آيات التعازي والمواساة لجلالة الملك المفدى، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولانجاله الكرام الشيخ خليفة بن علي والشيخ عيسى بن علي حفظهم ألله جميعا برحيل رجل الامة وباني نهضتها صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان طيب ألله ثراه.

وأشارت الشافعي، لقد ترك رحيله سيترك جرحا عميقا في قلوب كل البحرينيين بوجه عام وللمنظومة الطبية بشكل خاص، فقد كان لدعم سموه للكوادر الطبية الاثر الكبير في تطور الرعاية الصحية والخدمات الطبية والتي تكللت بوصول مستوى الخدمات الطبية المقدمة الى مستويات عالمية تحظى بإشادة عالمية ودولية منها منظمة الصحة العالمية، ولعل الانجازات التي تحققت طبيا لحد الآن أفضل شهادة على جهود الفقيد الراحل والذي كان ثروة حقيقية للوطن والمواطن.

وأضافت، لن ننساك يا أمير القلوب لن ننساك يا أبا علي، وستظل ذكراك الطيبة في خاطرنا ما حيينا، وكنت لنا الاب الحنون الذي غمرتنا برعايته، وأستمعت لشكوانا ويسرت الامور لنا.

وكنت ايضا القائد الحكيم لمسيرتنا، وأكرمت الطبيب وكانت جائزتك له أكبر دليل على اهتمامك بكوادرنا الطبية.

اللهم طيب ذكره في السماء كما طاب ذكره بين الناس فهو صاحب القلب الطيب..اللهم ارحمه واغفر له وادخله جنات الخلد

البحرين فقدت "أمير الانسانية"

بدورها قالت أخصائية العلاج الطبيعي لأمراض الجهاز العضلي الدكتورة أيمان مطر، إن البحرين فقدت أميرها، أمير الانسانية، أمير العطاء، لقد رحل عنا الوالد والقائد صاحب الروى و القيم العظيمة، فقدنا  الرجل العصامي الذي نراه في كل مكان في ارجاء البحرين.. راعي نهضتها وراعي مسيرتها التطويرية، انه القائد العظيم خليفة بن سلمان ذلك الرجل الذي آمن بقيمة المواطن البحريني وقيمة العلم بالنسبة له وهو راعي العلم الأول.

وأشارت مطر، لقد كان لي الشرف في لقاء سموه  في العديد من الفعاليات و الانشطة، و كان من اهمها تكريمه لي في عيد العلم، و كان تكريمه لي شرف كبير ودفعة لي الى الامام في مسيرتي التعليمية و العلمية، نعزي  أسرتك الكريمة ونعزي البحرين، ولانملك الا نقول رحمك الله سيدي صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.. رحمك الله أبا علي.

وأكدت مطر، أبا علي وأن رحل جسدا، فسيبقى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رحمه الله، ستبقى أعماله وأفضاله سجلاً ماثلاً أمام جميع المواطنين ولن ننسى وجوده معنا في كل مكان وفي كل حدث داعماً وموجهاً من أجل أن يكون المواطن البحريني هو الافضل في كل المعادلات.

كان المعلم والملهم

ومن جانبها تقول خبيرة تعزيز الصحة الدكتورة أمل الجودر، لقد كان ومازال  صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء معلما ومهما، نعم هو رحل بجسده، ولكن روحه وبصمات مآثره ستظل معنا وسيتذكره جميع البحرينيين والخليجيين والعالم العربي بل حتى العالمي فهو من سن واقترح مبادرة يوم الضمير الإنساني الذي خصصت له منظمه الأمم المتحده يوم 5 أبريل بدءاً من هذا العام وسيظل اسمه مرتبطا في كل مره يحتفل بها بيوم الضمير العالمي وارتبط اسمه بعيد العلم ويوم الأطباء، والذي سيتذكره أطباء اليوم والمستقبل في كل اول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عام وأحلامكم محققة فهل مثل هذا تزول ذكراه وافعاله.

و تضيف الجودر، كان متواضعا رحمه الله و قريبا للناس، ويشارك أفراد المجتمع البحريني بكافة فئاته واجناسه وطوائفه في افراحهم واتراحهم.

ولقد كان رحمه الله قائدا فذا واستثنائيا ساهم في استقرار وتنمية البحرين، وله من الأفعال والأقوال ما يشهد له بذلك، لذا لم يكن مستغربا أن نرى أدباء وشعراء الخليج  والوطن العربي يرثونه بأجمل الكلمات النابعة من مشاعرهم الصادقة تجاهه.

نعم هو انسان ورجل بكل ما تحمل هذه الكلمات من معاني، ولا يسعنا الا ان نطلب له الرحمة والمغفرة، وان يجازيه الله بالحسنات إحسانا وبالسيئات غفرانا وان يسكنه فسيح جناته، وان يعين الأمير سلمان بن حمد على تحمل الامانه وان يكون خير خلف لخير سلف.