الإجازة تدفع سوق العطور إلى الارتفاع

خفضت الاجازة الصيفية معدل الركود الحاصل في سوق العطور المحلي من 40 % منذ بداية العام الجاري نتيجة لتواصل تأثيرات الازمة المالية العالمية الى 20 % نظرا لزيادة الاقبال على العطور خلال الصيف واقتنائها كهدايا للطلبة . وقال عدد من تجار العطور ان معدل النمو في سوق العطور محليا بطىء مقارنة بنفس الفتره من العام الماضية نظرا لحالة التخوف التى أضحت تسود القطاع بعد الازمة المالية تحسبا لحدوث ازمة جديدة في القطاع واتباعهم لسياسة ترشيد الاستهلاك . وأشاروا الى ان نمو سوق العطور في مملكة البحرين بطىء مقارنة بالعام المنصرم وذلك نتيجة لاستمرار تداعيات الازمة الازمة المالية الاقتصادية متوقعين نمو جيد خلال النصف الاول من العام المقبل 2010 بعد انتهاء التداعيات بشكل تام. وقال المدير العام لشركة القرشي في مملكة البحرين محمد العجلمي لـ “البلاد” انه مع بداية العام الجاري ونتيجة لاستمرار تداعيات الازمة الاقتصادية فان سوق العطور في البحرين عايش حالة من الركود المتنامي بدأت بنسبة بسيطة وصلت بنهاية أبريل الماضي الى اكثر من 40 % الا انه ومع بداية الاجازة الصيفية فقد انخفض الركود الحاصل الى 20 % نتيجة لزيادة الاقبال على العطور كهدايا للناجحين والمتوفقين من جانب وموسم حفلات الزفاف من جانب آخر . واضاف ان الاقبال خلال الفتره الصيفية على العطور الشرقية بالدرجة الاولى ، مشيرا الى ان الشركة انتهجت سياسات ترويجية من شانها انعاش الحركة وتخفيض الركود الحاصل في السوق وذلك من خلال العروض الترويجية الخاصة لمنتجات الشركة من جانب وتخفيض الاسعار لمعظم المنتجات من جانب آخر . وقال ان الشركة انتهت مؤخرا من اعداد مسح ميداني لقياس أسباب الانخفاض الحاصل في المبيعات وذلك على الشريحة الرئيسية لزبائن الشركة في مملكة البحرين واللذين يصلون الى 40 زبوناً ويمثلون ثلاث فئات وهي الفئة ا وهم ذوى الدخل المحدود وتتراوح مبيعاتهم ما بين 10 الى 20 دينار والفئة ب وهم ذوي الدخل المتوسط وتتراوح مبيعاتهم ما بين 50 الى 100 دينار شهريا من العطور والفئة ج وتتراوح مبيعاتهم ما بين 200 الى 300 دينار شهريا الى جانب الشركات والوزارات . وأشار الى ان نتائج المسح بينت انخفاض معدل الشراء لدى الزبائن الرئيسين للشركة من 20 ألف دينار خلال النصف الاول من العام المنصرم الى 10 الاف دينار لنفس الفترة من العام الجاري. من جانب آخر، بين المسح ان الوزارات والشركات انتهجت سياسة تقليص المصروفات المخصصة للكماليات والعطور حيث كانت الطلبات التى ترد الينا كبيرة الا انه وبعد الازمة التى أثرت على جميع القطاعات فقد تغير الوضع كثيرا . واستطرد ان الشركة تسعى خلال الفتره المقبلة الى الاستحواذ الكلي على سوق العطور في مملكة البحرين كونها في الفتره الحالية حققت نسبة استحواذ تصل الى 60 % الا ان المنافسة ما بين الشركات العالمية والمحلية في قطاع العطور كبير ، مشيرا الى ان الشركة سوف تطرح خلال الاجازة الصيفية ثلاث منتجات جديدة اثنان مخصصان للنساء ومنتج واحد للرجال كون النساء يشكلون اكثر من 70 % من زبائن الشركة. وأوضح ان “افرع الشركة في البحرين تصل الى فرعين ومن المؤمل بنهاية العام المقبل ان ترتفع الى أربعة فروع كون سياستنا في الشركة تركز على توسيع النشاطات وتقديم خدمات متميزة لزبائنها وبالاخص في ظل المنافسة الحالية ما بين شركات العطور في مملكة البحرين”.