تدشين حسابات السوشال ميديا لرائد العمل الإذاعي إبراهيم علي كانو

‭ ‬أنشأت،‭ ‬مريم‭ ‬علي‭ ‬كانو،‭ ‬حفيدة‭ ‬رائد‭ ‬العمل‭ ‬الإذاعي‭ ‬المرحوم‭ ‬إبراهيم‭ ‬علي‭ ‬كانو‭ ‬والذي‭ ‬ذاع‭ ‬صيته‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬اقترن‭ ‬اسمه‭ ‬بتأسيس‭ ‬إذاعة‭ ‬البحرين‭ ‬وتعيينه‭ ‬أول‭ ‬مدير‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1955‭ ‬واستمراره‭ ‬العمل‭ ‬فيها‭ ‬حتى‭ ‬عام‭ ‬1980‭ ‬عين‭ ‬بعدها‭ ‬مستشارا‭ ‬بوزرة‭ ‬الإعلام‭ ‬وبالديوان‭ ‬الأميري‭ ‬حتى‭ ‬وفاته‭ ‬في‭ ‬2‭ ‬فبراير‭ ‬1991‭ ‬بعد‭ ‬مسيرة‭ ‬حافلة‭ ‬بالعطاء‭ ‬والإبداع‭ ‬حسابات‭ ‬لجدها‭ ‬الإعلامي‭ ‬المرموق‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الإجتماعي‭.‬

وتهدف‭ ‬مريم‭ ‬من‭ ‬تدشين‭ ‬الحسابات‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬“تويتر”‭ ‬و‭ ‬“يوتيوب”‭ ‬و‭ ‬“إنستغرام”‭ ‬و‭ ‬“ويكيبيديا”‭ ‬إلى‭ ‬إطلاع‭ ‬جيل‭ ‬هذا‭ ‬العصر‭ ‬من‭ ‬أقرانها‭ ‬ومن‭ ‬جميع‭ ‬متذوقي‭ ‬العمل‭ ‬الإذاعي‭ ‬على‭ ‬الأعمال‭ ‬الرائعة‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بأدائها‭ ‬المرحوم‭ ‬إبان‭ ‬عمله‭ ‬بالإذاعة‭ ‬مديرا‭ ‬ومعدا‭ ‬ومقدما‭ ‬لنشرات‭ ‬الأخبار‭ ‬والتلاوات‭ ‬القراّنية‭ ‬والإبتهالات‭ ‬الدينية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تذاع‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬بعد‭ ‬أذان‭ ‬المغرب‭ ‬وعند‭ ‬الإفطار‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬والتمثيليات‭ ‬الإذاعية‭ ‬الدرامية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬البرامج‭ ‬الثقافية‭ ‬كبرنامج‭ ‬“شعر‭ ‬وموسيقى”‭ ‬و‭ ‬“كنوز‭ ‬الشعر”‭ ‬والذي‭ ‬ترنم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬بقصيدة‭ ‬“الطلاسم”‭ ‬الشهيرة‭ ‬للشاعر‭ ‬إيليا‭ ‬أبو‭ ‬ماضي‭. ‬وتعد‭ ‬قصيدة‭ ‬“من‭ ‬الأعماق”‭ ‬للشاعر‭ ‬أحمد‭ ‬محمد‭ ‬اّل‭ ‬خليفة‭ ‬والتي‭ ‬ألقاها‭ ‬بالنيابة‭ ‬عنه‭ ‬بمناسبة‭ ‬افتتاح‭ ‬جسر‭ ‬الملك‭ ‬فهد‭ ‬بحضور‭ ‬المغفور‭ ‬لهما‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬فهد‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬اّل‭ ‬سعود‭ ‬والأمير‭ ‬الراحل‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬اّل‭ ‬خليفة‭ ‬وصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬المرموقة‭ ‬في‭ ‬البلدين‭ ‬العزيزين‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬27‭ ‬نوفمبر‭ ‬1986‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬أعمال‭ ‬المرحوم‭ ‬ودرسا‭ ‬من‭ ‬دروس‭ ‬فن‭ ‬الإلقاء،‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬يتمتع‭ ‬كانو‭ ‬بصوت‭ ‬رخيم‭ ‬وقوي‭ ‬ممتلكا‭ ‬القدرة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬ارسال‭ ‬انفعالاته‭ ‬العاطفية‭ ‬أو‭ ‬الحماسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النص‭ ‬الشعري‭ ‬فبلغ‭ ‬قمة‭ ‬الأداء‭ ‬خلال‭ ‬عصره‭ ‬بكل‭ ‬مهارة‭ ‬واقتدار‭ ‬وحاز‭ ‬الحضور‭ ‬الأدبي‭ ‬والجاذبية‭. ‬

ويقول‭ ‬عنه‭ ‬وزير‭ ‬الإعلام‭ ‬الأسبق‭ ‬المرحوم‭ ‬طارق‭ ‬المؤيد‭: ‬”إن‭ ‬الذي‭ ‬أهل‭ ‬هذا‭ ‬الرجل‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬المكانة‭ ‬هو‭ ‬استعداده‭ ‬الفطري‭ ‬لتذوق‭ ‬الأدب‭ ‬والفنون‭ ‬بعامة،‭ ‬وهيامه‭ ‬بالشعر‭ ‬والتمثيل،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬للكلمة‭ ‬المنطوقة‭ ‬عنده‭ ‬فلسفة‭ ‬خاصة‭ ‬تقرب‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مدرسة‭ ‬فنية‭ ‬في‭ ‬الإلقاء‭ ‬والتعبير‭. ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬لإنسان‭ ‬أن‭ ‬يؤثر‭ ‬فيمن‭ ‬حوله‭ ‬من‭ ‬أصدقاء‭ ‬وتلامذة‭ ‬ومستمعين‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬التأثير‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬إنسانا‭ ‬عاديا”‭. ‬وتدعو‭ ‬مريم‭ ‬كانو‭ ‬المتطلعين‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي‭ ‬الى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المدرسة‭ ‬والقائمة‭ ‬بذاتها‭ ‬وأن‭ ‬ينهلوا‭ ‬من‭ ‬مواردها‭ ‬الفريدة‭.‬

أما‭ ‬صفحة‭ ‬“ويكيبيديا”‭ ‬فتحتوي‭ ‬على‭ ‬السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬الكاملة‭ ‬للمرحوم‭ ‬ابراهيم‭ ‬علي‭ ‬كانو‭ (‬المولود‭ ‬في‭ ‬المنامه‭ ‬عام‭ ‬1921‭)‬،‭ ‬ويقول‭ ‬عنه‭ ‬رفيق‭ ‬دربه‭ ‬وفارس‭ ‬الكلمة‭ ‬عبر‭ ‬الأثير‭ ‬الأستاذ‭ ‬حسن‭ ‬كمال‭ ‬في‭ ‬عمره‭ ‬في‭ ‬قصيده‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬تأبين‭ ‬كانو‭:‬

“هو‭ ‬باق‭ ‬مثلما‭ ‬يبقى‭ ‬الشذى‭ ‬في‭ ‬الزهرات ‭  ‬وهب‭ ‬الصوت‭ ‬مع‭ ‬الصيت‭ ‬فما‭ ‬أغلى‭ ‬الهبات”

وتأمل‭ ‬مريم‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التسجيلات‭ ‬القديمة‭ ‬لأعمال‭ ‬إبراهيم‭ ‬كانو‭ ‬ممن‭ ‬احتفظ‭ ‬بها‭ ‬وذلك‭ ‬لإثراء‭ ‬المحتوى‭ ‬الألكتروني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإتصال‭ ‬بالسيد‭ ‬عدنان‭ ‬الشيخ‭ ‬على‭ ‬هاتف‭ ‬39336900‭ ‬وتضيف‭ ‬مريم‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ممكنا‭ ‬لولا‭ ‬تعاون‭ ‬فريق‭ ‬الإنتاج‭ ‬بإشراف‭ ‬المهندس‭ ‬نايف‭ ‬الكلالي‭ ‬والمخرج‭ ‬الفنان‭ ‬أحمد‭ ‬الصايغ‭ ‬والدعم‭ ‬من‭ ‬مدير‭ ‬إذاعة‭ ‬البحرين‭ ‬الأستاذ‭ ‬يونس‭ ‬سلمان‭ ‬والإعلامي‭ ‬عدنان‭ ‬الشيخ‭ ‬ورئيسة‭ ‬مكتبة‭ ‬الإذاعة‭ ‬السيدة‭ ‬مريم‭ ‬الصباغ‭. ‬متوجهة‭ ‬بالشكر‭ ‬والثناء‭ ‬لهم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بذلوه‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬مخلصة‭ ‬تخليدا‭ ‬لذكرى‭ ‬المرحوم‭ ‬وعرفانا‭ ‬لدوره‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الإذاعي‭. ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬أسماء‭ ‬الحسابات‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الإجتماعي‭:‬

https‭:/‬‏‭/‬‏ar.wikipedia.org‭/‬‏wiki‭ ‬إبراهيم‭_‬كانو

Youtube‭: ‬Ebrahim Kanoo

Instagram‭: ‬ebrahimkanoo

Twitter‭: ‬@EbrahimKanoo