معلمون يطبقون استراتيجيات رقمية للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية
| وزارة التربية والتعليم
صاحبت جائحة كورونا ظروف استثنائية على أصعدة عديدة، إلا أنها شكلت فرصاً استثنائية أيضاً للإبداع والابتكار في سبيل استدامة عمل القطاعات الحيوية المختلفة، بالوسائل الممكنة، بما في ذلك التعليم، حيث أظهرت مملكة البحرين قدرة لافتة على استمرارية توفير الخدمة التعليمية للجميع، بمن فيهم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الأستاذة فاطمة الجزاف معلمة تربية خاصة بمدرسة عراد الابتدائية للبنين، ومسؤولة عن تقديم الخدمة التعليمية للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية ومتلازمة داون بالمدرسة، إن هذه الفئة تندرج ضمن فئات التربية الخاصة العديدة المستفيدة من الخدمات التعليمية المقدمة عن بعد، حيث حرصت إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم على الاجتماع بمعلمي ومعلمات التربية الخاصة بجميع المدارس، عبر الاتصال المرئي المباشر، حيث تم بحث سبل تعزيز التواصل مع الطلبة وأولياء أمورهم.
وأضافت الجزاف: وبدورنا كمعلمات تربية خاصة في المدرسة قمنا بالاتصال بأولياء الأمور، للتنسيق بشأن أفضل طرق التواصل والتدريس، حيث قمنا بإنشاء مجموعة رسمية عبر تطبيق "واتس اب"، لإرسال أهم النشرات والدروس والروابط المطلوبة، كما قمنا بإعداد دروس "باوربوينت"مع الشرح بالصوت، والاستفادة من برامج رقمية أخرى مثل "قوقل فورم"، و"كيو آر كود"، و"كاهوت"، لتصميم الأنشطة الإثرائية والاستمارات الضرورية وغيرها، ونسعى لإشراك طلبة الاحتياجات الخاصة في فصول افتراضية عبر تطبيق "تييمز".
وأكدت المعلمة أن التفاعل من قبل الطلبة وأولياء أمورهم كان إيجابياً ولله الحمد، ونسعى لتقديم المزيد في الأيام المقبلة، لضمان عدم تعثر البرامج التربوية والتعليمية المطبقة لطلبة الدمج، فالتعليم حق للجميع مهما كانت الظروف.